مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٧ - (٢) باب عوذة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لابنها الحسن (عليهما السّلام)
(١٠) أبواب عوذاتها (صلوات الله عليها)
(١) باب عوذة جامعة علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لها (عليها السّلام)
(١) مهج الدعوات: روي أنّ فاطمة (عليها السّلام) زارت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقال لها:
أ لا ازوّدك؟ قالت: نعم، قال: قولي:
اللهمّ ربّنا و ربّ كلّ شيء، منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، فالق الحبّ و النوى، أعوذ بك من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها.
أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء؛
صلّ على محمّد و على أهل بيته عليه و (عليهم السّلام)، و اقض عنّي الدين، و أغنني من الفقر، و يسّر لي كلّ الأمر، يا أرحم الراحمين. [١]
(٢) باب عوذة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لابنها الحسن (عليهما السّلام)
(٢) مهج الدعوات: دخل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على فاطمة الزهراء (عليها السّلام) فوجد الحسن (عليه السّلام) موعوكا، فشقّ ذلك على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فنزل جبرئيل (عليه السّلام) فقال:
يا محمّد، أ لا اعلّمك معاذة تدعو بها فينجلي بها عنه ما يجده؟ قال: بلى، قال:
قل: اللهمّ لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، ذو السلطان القديم و المنّ العظيم و الوجه الكريم، لا إله إلّا أنت العليّ العظيم، وليّ الكلمات التامّات و الدعوات المستجابات، حلّ ما أصبح بفلان؛
فدعا النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ وضع يده على جبهته، فإذا هو بعون اللّه قد أفاق. [٢]
[١] ١٤٢، عنه البحار: ٩٥/ ٤٠٦ ح ٣٧.
[٢] ١٤١، عنه البحار: ٩٥/ ٣٦ ح ٢١.