مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٧ - (٢١) باب دعائها (عليها السّلام) حين احتضارها
فقالت: حسبي اللّه و نعم الوكيل. [١]
(١٨) باب دعائها (عليها السّلام) بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) شعرا
يا إلهي عجّل وفاتي سريعا * * * فلقد تنغّصت الحياة يا مولائي [٢]
(١٩) باب دعائها (عليها السّلام) حين مرضها
(١) أمالي الصدوق: ... فتقول عند ذلك:
يا ربّ إنّي قد سئمت الحياة و تبرّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي، فيلحقها اللّه عزّ و جلّ بي، فتكون أوّل من يلحقني من أهل بيتي؛
فتقدّم عليّ محزونة، مكروبة، مغمومة، مغصوبة، مقتولة. [٣]
(٢٠) باب دعائها (عليها السّلام) في شكواها
(١) مصباح الأنوار: فكان من دعائها في شكواها:
يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث فأغثني؛
اللهمّ زحزحني عن النار، و أدخلني الجنّة، و ألحقني بأبي محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [٤]
(٢١) باب دعائها (عليها السّلام) حين احتضارها
(١) مصباح الأنوار: إنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا احتضرت نظرت نظرا حادّا؛
ثمّ قالت: السلام على جبرئيل، السلام على رسول اللّه؛
[١] يأتي باب ما وقع عليها من الظلم و العدوان.
[٢] يأتي في باب كيفيّة وفاتها (عليها السّلام).
[٣] يأتي باب إخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بما وقع عليها من الظلم و العدوان.
[٤] يأتي في باب كيفيّة وفاتها (عليها السّلام).