مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٥ - (١٦) باب دعائها (عليها السّلام) المعروف بدعاء الحريق علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
و افاخر و أعتزّ و أعتصم، عليه توكّلت و إليه متاب؛
لا إله إلّا اللّه الحيّ القيّوم عدد الثرى و الحصى و النجوم و الملائكة الصفوف، لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له العليّ العظيم، لا إله إلّا اللّه [أنت] سبحانك إنّي كنت من الظالمين.
و ممّا خرج عن صاحب الزمان (عليه السّلام):
زيادة في هذا الدعاء إلى محمّد بن الصلت القمّي:
اللهمّ ربّ النور العظيم، و ربّ الكرسي الرفيع، و ربّ البحر المسجور، و منزل التوراة و الإنجيل، و ربّ الظلّ و الحرور، و منزل الزبور و القرآن و الفرقان العظيم، و ربّ الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين.
أنت إله من في السماء و إله من في الأرض، لا إله فيهما غيرك؛
و أنت جبّار من في السماء و جبّار من في الأرض، لا جبّار فيهما غيرك؛
و أنت خالق من في السماء و خالق من في الأرض، لا خالق فيهما غيرك؛
و أنت حكم من في السماء و حكم من في الأرض، لا حكم فيهما غيرك.
اللهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم، و بنور وجهك المنير، و ملكك القديم، يا حيّ يا قيّوم، أسألك باسمك الّذي أشرقت به السموات و الأرضون؛
و باسمك الّذي يصلح عليه الأوّلون و الآخرون، يا حيّا قبل كلّ حيّ، و يا حيّا بعد كلّ حيّ، و يا حيّا حين لا حيّ، و يا محيي الموتى، و يا حيّ لا إله إلّا أنت، يا حيّ يا قيّوم.
أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب رزقا واسعا حلالا طيّبا، و أن تفرّج عنّي كلّ غمّ و همّ، و أن تعطيني ما أرجوه و آمله، إنّك على كلّ شيء قدير.
العتيق الغروي: عن عبد اللّه بن محمّد المروزي، عن عمارة بن زيد، عن عبد اللّه بن العلا، عن جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) (مثله). [١]
[١] ١٥٣، الجنّة الواقية: ٧٢، عنهما البحار: ٨٦/ ١٦٥ ح ٤٤.
و رواه في العتيق على ما في البحار: ٩٥/ ٢٠٤ ح ٣٨. البلد الأمين: ٥٥.