مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٣ - (١٦) باب دعائها (عليها السّلام) المعروف بدعاء الحريق علّمها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعطي محمّدا أفضل ما سألك و أفضل ما سئلت له و أفضل ما أنت مسئول له إلى يوم القيامة.
اعيذ أهل بيت نبيّي محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و نفسي و ديني و ذريّتي و مالي و ولدي و أهلي و قراباتي و أهل بيتي و كلّ ذي رحم دخل لي في الإسلام أو يدخل إلى يوم القيامة، و حزانتي و خاصّتي و من قلّدني دعاء، أو أسدى إليّ يدا، أو ردّ عنّي غيبة، أو قال فيّ خيرا، أو اتّخذت عنده يدا أو ضيعة و جيراني و إخواني من المؤمنين و المؤمنات باللّه، و بأسمائه التامّة العامّة الشاملة الكاملة الطاهرة الفاضلة المباركة المتعالية الزاكية الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المخزونة الّتي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر؛
و بامّ الكتاب و خاتمته و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة، و بالتوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، و بصحف إبراهيم و موسى، و بكلّ كتاب أنزله اللّه، و بكلّ رسول أرسله اللّه، و بكلّ حجّة أقامها اللّه، و بكلّ برهان أظهره اللّه، و بكلّ نور أناره اللّه، و بكلّ آلاء اللّه و عظمته؛
اعيذ و أستعيذ من شرّ كلّ ذي شرّ، و من شرّ ما أخاف و أحذر، و من شرّ ما ربّي منه أكبر، و من شرّ فسقة العرب و العجم، و من شرّ فسقة الجنّ و الإنس و الشياطين و السلاطين و إبليس و جنوده و أشياعه و أتباعه، و من شرّ ما في النور و الظلمة، و من شرّ ما دهم أو هجم أو ألمّ، و من شرّ كلّ غمّ و همّ و آفة و ندم و نازلة و سقم، و من شرّ ما يحدث في الليل و النهار و تأتي به الأقدار، و من شرّ ما في النار، و من شرّ ما في الأرض و الأقطار و الفلوات و القفار و البحار و الأنهار، و من شرّ الفسّاق و الفجّار و الكهّان و السحّار و الحسّاد و الذعّار و الأشرار، و من شرّ ما يلج في الأرض، و ما يخرج منها، و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها إليها و من شرّ كلّ ذي شرّ، و من شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم، فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت و هو ربّ العرش العظيم.
و أعوذ بك اللهمّ من الهمّ و الحزن و العجز و الكسل و الجبن و البخل، و من ضلع الدين و غلبة الرجال، و من عمل لا ينفع، و من عين لا تدمع، و من قلب لا يخشع، و من دعاء لا يسمع، و من نصيحة لا تنجع، و من صحابة لا تردع، و من إجماع على نكر، و تودّد على