مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠٥ - الأخبار الصحابة و التابعين
و أمّا الحسنان فالروح و الريحان، و سيّدا شباب أهل الجنان.
و ليس هذا من الرفض، بل ما سواه عندي هو الغيّ.
و من اللطائف على القول بنزولها فيهم أنّه سبحانه لم يذكر فيها الحور العين؛
و إنّما صرّح عزّ و جلّ بولدان مخلّدين رعاية لحرمة البتول، و قرّة عين الرسول. [١]
٤- باب بعض أحوالها (صلوات الله عليها) في حياة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) [٢]
استدراك
الأخبار: الصحابة و التابعين
(١) دار السلام للنوري: عن حاشية «تكملة غرر الفوائد» للسيّد الأجل المرتضى، عن فاطمة بنت الحسين، عن عمّتها زينب بنت عليّ (عليه السّلام) عن أسماء بنت عميس أنّها قالت:
اهدي إلى النبيّ عناق [٣] مشويّة فبعث إلى فاطمة و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) فأجلسهم معه ليأكلوا فأوّل من ضرب بيده إلى العناق الحسن (عليه السّلام) فجذبت فاطمة (عليها السّلام) يده و بكت، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): فداك و ما شأنك، لم تبكين؟.
قالت: يا رسول اللّه! رأيت في منامي البارحة كأنّه اهدي إليك هذه العناق و كأنك جمعتنا فأوّل من ضرب بيده إليها الحسن فأكل و مات فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): كفّوا؛
ثمّ قال: يا رؤيا! فأجابه شيء: لبّيك يا رسول اللّه!
قال: هل أريت حبيبتي شيئا؟ قالت: لا، و الّذي بعثك بالحقّ.
قال: يا أحلام! فأجابه شيء: لبّيك يا رسول اللّه!
قال: هل أريت حبيبتي شيئا، قال: لا و الّذي بعثك بالحقّ نبيّا.
قال: يا [أضغاث] [٤] فأجابه شيء: لبّيك يا رسول اللّه.
قال: هل أريت حبيبتي شيئا؟ قال: لا و الّذي بعثك بالحقّ نبيّا.
[١] ٢٩/ ١٥٨.
[٢] تقدّم ما يناسب المقام في باب سيرتها مع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
[٣] العناق: الانثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول.
[٤] أثبتناها من الرواية الآتية ليستقيم المعنى.