مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٨ - (ه) معجزتها (عليها السّلام) حين احتضارها
الثاقب في المناقب: عن عاصم بن الأحول، عن زرّ بن حبيش، عن سلمان (مثله).
دلائل الإمامة: عن عليّ بن الحسن الشافعي، عن يوسف بن يعقوب، عن محمّد بن الأشعث، عن محمّد بن عون، عن داود بن أبي هند، عن أبان، عن سلمان (مثله). [١]
استدراك
(ه) معجزتها (عليها السّلام) حين احتضارها
(١) مصباح الأنوار: عن زيد بن عليّ (عليه السّلام):
أنّ فاطمة (عليها السّلام) لمّا احتضرت سلّمت على جبرئيل، و على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و سلّمت على ملك الموت؛
و سمعوا حسّ الملائكة، و وجدوا رائحة طيّبة كأطيب ما يكون من الطيب. [٢]
(٢) منه: عن عبد اللّه بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه (عليه السّلام):
أنّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا احتضرت نظرت نظرا حادّا ثمّ قالت:
السلام على جبرئيل، السلام على رسول اللّه؛
اللهمّ مع رسولك، اللّهمّ في رضوانك و جوارك و دارك دار السلام.
ثمّ قالت: أ ترون ما أرى؟ فقيل لها: ما ترين؟
قالت: هذه مواكب أهل السماوات، و هذا جبرئيل، و هذا رسول اللّه؛
و يقول: يا بنيّة، أقدمي، فما أمامك خير لك. [٢]
***
[١] ص ٥، عنه البحار: ٤٣/ ٦٦ ح ٥٩، و ج ٨٦/ ٣٢٢ ح ٦٨ قطعة و ج ٩٥/ ٣٦ ح ٢٢، و في ج ٩٤/ ٢٢٦ ح ٢ عن دلائل الإمامة: ٢٨. و في البلد الأمين: ٥١ (قطعة)، و الجنّة الواقية: ٨٤ (قطعة) أيضا.
و رواه في ثاقب المناقب: ٢٦١ (مخطوط)، و الخرائج و الجرائح: ٥٣٣ ح ٩، و نوادر الراوندي: ٢٠٨ ح ٢٠٨، البهجة: ٢٧٩ ح ٣٩.
[٢] يأتي في باب كيفيّة وفاتها صلّى اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها. و تقدّم ص ٢٣٤ ح ٢ ما يدلّ عليه.