مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٩ - الكتب
الصادق (عليه السّلام)
٤- التهذيب: محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن محسن بن أحمد، عن محمّد بن حباب، عن يونس، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
إنّ فاطمة (عليها السّلام) كانت تأتي قبور الشهداء في كلّ غداة سبت.
فتأتي قبر حمزة و تترحّم عليه، و تستغفر له. [١]
استدراك
الكتب
(٥) شرح نهج البلاغة: عن الواقدي إنّه قال:
و روي أنّ صفيّة لمّا جاءت، حالت الأنصار بينها و بين رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال: دعوها.
فجلست عنده، فجعلت إذا بكت يبكي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، و إذا نشجت ينشج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم). و جعلت فاطمة (عليها السّلام) تبكي، فلمّا بكت، بكى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمّ قال: لن اصاب بمثل حمزة أبدا، ثمّ قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لصفيّة و فاطمة: أبشرا أتاني جبرئيل (عليه السّلام) فأخبرني، أنّ حمزة مكتوب في أهل السماوات السبع حمزة بن عبد المطلّب أسد اللّه، و أسد رسوله. [٢]
(٦) بيت الأحزان: ... تأتي قبور الشهداء في كلّ جمعة مرّتين: الإثنين و الخميس، و في رواية اخرى: كانت تصلّي هناك، و تدعوا حتّى ماتت.
يقول الشيخ صالح الحلّي (ره):
الواثبين لظلم آل بيت محمّد * * * و محمّد ملقى بلا تكفين
و القائلين لفاطم آذيتنا * * * في طول نوح دائم و حنين [٣]
(٧) اعلموا أنّي فاطمة: و يقول أحد الشعراء:
منعوا البتول عن النياحة مذ غدت * * * تبكي أباها ليلها و نهارها
قالوا لها قرّي فقد آذيتنا * * * أنّى و قد سلب المصاب قرارها [٤]
[١] ١/ ٤٦٥ ح ١٦٨، عنه البحار: ٤٣/ ٩٠ ح ١٣، و ج ١٠٢/ ٣٠٠ ح ٢٧. و الوسائل: ٢/ ٨٧٩ ح ٢، و عن الفقيه: ١/ ١٨ ح ٥٣٧.
[٢] ١٥/ ١٧.
[٣] ص ١٢١ و ١٦٦، عنه مفاتيح الجنان: ٣٣٣.
[٤] ٨/ ٦٨٢.