مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١١٥ - (٩) باب دفنها، و قبرها المجهول (صلوات الله عليها) و قد تقدّم في الأبواب السابقة، إشارة إلى ذلك ضمن الأحاديث
العسكري (عليه السّلام)
(١١) مسند ابن أبي شيبة: حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن الحسن بن محمّد (عليهما السّلام):
أنّ فاطمة دفنت ليلا. [١]
*** الكتب
١٢- عيون المعجزات: روي أنّ فاطمة (عليها السّلام) توفّيت و لها ثمان عشرة سنة و شهران و أقامت بعد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خمسة و سبعين يوما، و روي: أربعين يوما.
و تولّى غسلها و تكفينها أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و أخرجها و معه الحسن و الحسين (عليهما السّلام) في الليل، و صلّوا عليها و لم يعلم بها أحد، و دفنها في البقيع، و جدّد أربعين قبرا فاستشكل على الناس قبرها، فأصبح الناس و لام بعضهم بعضا، و قالوا:
إنّ نبيّنا (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خلّف بنتا و لم نحضر وفاتها و الصلاة عليها و دفنها، و لا نعرف قبرها فنزورها، فقال من تولّى الأمر: هاتوا من نساء المسلمين من تنبش هذه القبور، حتّى نجد فاطمة (عليها السّلام) فنصلّي عليها و نزور قبرها.
فبلغ ذلك أمير المؤمنين (عليه السّلام) فخرج مغضبا، قد احمرّت عيناه، و قد تقلّد سيفه ذا الفقار، حتّى بلغ البقيع، و قد اجتمعوا فيه، فقال (عليه السّلام):
لو نبشتم قبرا من هذه القبور لوضعت السيف فيكم، فتولّى القوم عن البقيع. [٢]
١٣- المناقب لابن شهر اشوب: قال أبو جعفر الطوسي:
الأصوب أنّها مدفونة في دارها أو في الروضة؛
يؤيّد قوله قول النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة.
و في البخاري [٣]: بين بيتي و منبري.
[١] ١٣/ ٨٩، عنه مسند فاطمة (عليها السّلام) للعطاردي: ٤٣١ ح ٦٢.
[٢] ٥٥، عنه البحار: ٤٣/ ٢١٢ ح ٤١، و أورده في أهل البيت: ١٨٥ (نحوه)، عنه الإحقاق: ١٩/ ١٧٠، و المستدرك: ٢/ ١٨٧ ح ١٢ (قطعة).
[٣] ٣/ ٢٩ (بإسناده) عن أبي هريرة.