مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١١٧ - استدراك
(١٥) من لا يحضره الفقيه: اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة (عليها السّلام)؛
فمنهم من روى أنّها دفنت بين القبر و المنبر، و أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إنّما قال: بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة، لأنّ قبرها بين القبر و المنبر؛
و منهم من روى: أنّها دفنت في بيتها، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد، و هذا هو الصحيح عندي. [١]
(١٦) روضة الواعظين: قال الفتّال النيسابوري: قالوا: ليس قبرها بالبقيع، إنّما قبرها بين قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و منبره، لا بالبقيع الغرقد، و تصحيح ذلك قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة، إنّما أراد بهذا القول قبر فاطمة (عليها السّلام). [٢]
(١٧) المناقب لابن شهر اشوب: و مشهدها بالبقيع، و قالوا: إنّها دفنت في بيتها؛
و قالوا: قبرها بين قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و بين منبره. [٣]
(١٨) إعلام الورى: و أمّا موضع قبرها فاختلف فيه:
فقال بعض أصحابنا: إنّها دفنت بالبقيع.
و قال بعضهم: إنّها دفنت في بيتها، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد، صارت في المسجد، و قال بعضهم: إنّها دفنت فيما بين القبر و المنبر،
و إلى هذا أشار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بقوله: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة،
و القول الأوّل بعيد، و القولان الآخران أشبه و أقرب إلى الصواب،
فمن استعمل الاحتياط في زيارتها زارها في المواضع الثلاثة. [٤]
(١٩) مروج الذهب: قال المسعودي: و لعشر سنين خلت من خلافة المنصور توفّي أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)، سنة ثمان و أربعين و مائة، و دفن بالبقيع مع أبيه و جدّه، و له خمس و ستّون سنة، و قيل: إنّه سمّ،
و على قبورهم في هذا الموضع من البقيع رخامة عليها مكتوب:
[١] ٢/ ٥٧٢، عنه البحار: ١٠٠/ ١٩٦ ح ١٣.
[٢] ١٨٣، عنه مسند فاطمة (عليها السّلام) للعطاردي: ٤٣٧ ح ٦.
[٣] ٣/ ٣٥٧، عنه مسند فاطمة (عليها السّلام) للعطاردي: ٤٣٨ ح ٨.
[٤] ١٥٢، عنه مسند فاطمة (عليها السّلام) للعطاردي: ٤٣٧ ح ٧.