مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٤٣ - الكتب
(١٣) نوائب الدهور: و قال (الصادق (عليه السّلام)): و يأتي محسن مخضّبا بدمه محمولا.
تحمله خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) و هما جدّتاه، و أمّ هانئ و جمانة عمّتاه ابنتا أبي طالب، و أسماء ابنة عميس الخثعميّة صارخات أيديهنّ على خدودهنّ، و نواصيهنّ منشّرة و الملائكة تسترهنّ بأجنحتهنّ؛
و فاطمة امّه تبكي و تصيح و تقول: هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.
و جبرئيل يصيح- يعني محسنا- و يقول: إنّي مظلوم فانتصر.
فیأخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) محسنا على يديه رافعا له إلى السماء، و هو يقول:
إلهي و سيّدي صبرنا في الدنيا احتسابا، و هذا اليوم الّذي تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ، تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً. [١]
(١٤) كامل الزيارات: (بإسناده) عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
و أوّل من يحكم فيه محسن بن عليّ (عليهما السّلام) في قاتله؛
ثمّ قنفذ، فيؤتيان هو و صاحبه، فيضربان بسياط من نار؛
لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها.
و لو وضعت على الجبال لذابت حتّى تصير رمادا، فيضربان بها. [٢]
الكتب
(١٥) الملل و النحل: إنّ عمر ضرب فاطمة (عليها السّلام) يوم البيعة؛
حتّى ألقت الجنين من بطنها. [٣]
(١٦) الوافي بالوفيات: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السّلام) يوم البيعة؛
حتّى ألقت المحسن من بطنها. [٤]
(١٧) لسان الميزان: إنّ عمر رفس فاطمة (عليها السّلام) حتّى أسقطت بمحسن. [٥]
(١٨) معارف القتيبي: إنّ محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي. [٦]
[١] ٣/ ١٥٧.
[٢] ٣٣٤ ح ١١.
[٣] ١/ ٥٧.
[٤] ٥/ ٣٤٧.
[٥] ١/ ٢٦٨، وفاة الصدّيقة الزهراء (عليها السّلام): ٧٨ (مثله).
[٦] ...، عنه مناقب ابن شهر اشوب: ٣/ ١٣٢. تقدّم ص ٩٣٩.