مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٥ - الأخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
يا إلهنا و سيّدنا بحقّ الأشباح الّتي خلقتها إلّا ما فرّجت عنّا هذه الظلمة.
فعند ذلك تكلّم اللّه بكلمة اخرى فخلق منها روحا، فاحتمل النور الروح، فخلق منه الزهراء فاطمة، فأقامها أمام العرش فأزهرت المشارق و المغارب.
فلأجل ذلك سمّيت الزهراء. الخبر [١]
استدراك (٢) إسعاف الراغبين: روى النسائي أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: إنّ ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تحض و لم تطمث، لذلك سمّيت زهراء، أي الطاهرة فإنّها لم تر لها دما لا في حيض، و لا في ولادة، و كانت تطهر في ساعة الولادة و تصلّي فلا يفوتها وقت. [٢]
(٣) أخبار الدول: قالت عائشة:
كنّا نخيط و نغزل و ننظم الإبرة بالليل في ضوء وجه فاطمة؛
و قالت: إذا أقبلت فاطمة كانت مشيتها مشية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
و كانت لا تحيض قطّ لأنّها خلقت من تفّاحة الجنّة، و لقد وضعت الحسن بعد العصر، و طهرت [٣] من نفاسها فاغتسلت و صلّت المغرب، و لذلك سمّيت الزهراء. [٤]
(٤) الفتوحات الربّانيّة: في الرواية الّتي أخرجها الحافظ من طريق الطبراني، عن عبد اللّه بن الحسن، عن امّه، عن جدّتها و هي- أي فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)-
[١] ٢/ ٦١٠ ح ٧، عنه البحار: ٣٦/ ٧٣ ح ٢٤، يأتي في مقتل الحسين (عليه السّلام) من العوالم: ١٧/ ٦.
و أورده ابن شاذان في الفضائل: ١٧٢، و الروضة: ١٨، عنهما البحار: ٤٠/ ٤٣ ح ٨١. و أخرجه في البرهان: ٤/ ٢٢٦ ح ١٤ عن المناقب الفاخرة للسيّد الرضي (رض).
تقدّم ص ١٧ ح ١، عن سلمان الفارسي (نحوه)، فراجع.
[٢] ١٧٢، عنه إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل: ٢٤، عنهما الإحقاق: ٢٥/ ٢١، و اعلموا أنّي فاطمة: ٩/ ٥٢٠.
[٣] الشرف المؤبّد: قال الحافظ السيوطي في مسنده: و من خصائص فاطمة (عليها السّلام) أنّها كانت لا تحيض، و كانت إذا ولدت طهرت من نفاسها بعد ساعة، حتّى لا تفوتها صلاة، و لذلك سمّيت الزهراء.
[٤] ٨٧، عنه الإحقاق: ١٠/ ٢٤٤ و ٣٠٩.