مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٣ - الأخبار النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، الصحابة و التابعين
استدراك (٥) أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي غالب الزراري، عن خاله، عن الأشعري، عن أبي عبد اللّه، عن منصور بن العبّاس، عن إسماعيل بن سهل الكاتب، عن أبي طالب الغنوي عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: حرّم اللّه عزّ و جلّ على عليّ النساء ما دامت فاطمة حيّة، قلت: و كيف؟ قال: لأنّها [١] طاهرة لا تحيض. [٢]
*** ٦- باب أنّها (صلوات الله عليها) ما رأت دما في حيض و لا نفاس
استدراك
الأخبار: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، الصحابة و التابعين
(١) مولد فاطمة (عليها السّلام) لابن بابويه:- يرفعه- إلى أسماء بنت عميس قالت:
قلت لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): و قد كنت شهدت فاطمة (عليها السّلام) و قد ولّدت بعض ولدها فلم أر لها دما، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ فاطمة خلقت حوريّة في صورة إنسيّة. [٣]
[١] هذا التعليل يحتمل وجهين: الأوّل: أن يكون المراد أنّها لما كانت لا تحيض حتّى يكون له (عليه السّلام) عذر في مباشرة غيرها، فلذا حرّم اللّه عليه غيرها رعاية لحرمتها.
الثاني: أن يكون المعنى أنّ جلالتها منعت من ذلك، و عبّر عن ذلك ببعض ما يلزمه من الصفات الّتي اختصّت بها. منه ره.
انظر أبواب لما ذا سمّيت فاطمة، بتول ص ٧٩ ب ٤ و باب أنّها طاهرة ص ٨٢ ب ٥ لأنّها لا ترى حيضا و لا نفاس.
[٢] ١/ ٤٢، عنه البحار: ٤٣/ ١٥٣ ح ١٢، و أورده في المختصر: ١٣٦، يأتي ص ٤٩٤ ح ١٥.
[٣] عنه اعلموا أنّي فاطمة: ٤/ ١٠٥.
راجع ص ٦٨ ح ٢ «ابنتي فاطمة حوراء آدميّة، لم تحض و لم تطمث».
و ص ٧٢ ح ١ «إنّما سمّيت فاطمة: لأنّها فطمت عن الطمث».
و ص ٧٥ ح ٢ «إنّ ابنتي حوراء آدميّة لم تحض و لم تطمث».
و ص ٧٦ ذ ح ٤ «قيل: لأنّها لم تحض أصلا»؛ و ص ٧٩ ح ٩ «لأنّها تبتّلت من الحيض و النفاس».