مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٦٨ - (١٠) باب احتجاج عثمان على عائشة بشهادتها لإبطال حقّ فاطمة (عليها السّلام)
(١٠) باب احتجاج عثمان على عائشة بشهادتها لإبطال حقّ فاطمة (عليها السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام)
(١) أمالي المفيد: حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب، قال: حدّثني الحسن ابن عليّ الزعفراني، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين الأنصاري، قال: حدّثنا سفيان، عن فضيل بن الزبير، قال: حدّثني فروة بن مجاشع، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهم السّلام)، قال:
جاءت عائشة إلى عثمان، فقالت له: أعطني ما كان يعطيني أبي و عمر بن الخطّاب، فقال لها: لا أجد لك موضعا في الكتاب و لا في السنّة؛
و إنّما كان أبوك و عمر بن الخطّاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما، و أنا لا أفعل.
قالت له: فأعطني ميراثي من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقال لها:
أو لم تجيئيني أنت و مالك بن أوس النصري [١] فشهدتما أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لا يورّث، حتّى منعتما فاطمة ميراثها، و أبطلتما حقّها.
فكيف تطلبين اليوم ميراثا من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟ فتركته، و انصرفت؛
[و كان عثمان إذا خرج إلى الصلاة، أخذت قميص رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على قصبه فرفعته عليها، ثمّ قالت: إنّ عثمان قد خالف صاحب هذا القميص و ترك سنّته]. [٢]
الكتب
(٢) كشف الغمّة: روي أنّ عائشة، و حفصة هما اللتان شهدتا بقوله:
«نحن معاشر الأنبياء لا نورث» و مالك بن أوس النصري.
و لمّا ولّي عثمان، قالت له عائشة: أعطني ما كان يعطيني أبي و عمر.
فقال: لا أجد له موضعا في الكتاب و لا في السنّة، و لكن كان أبوك و عمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما، و أنا لا أفعل.
[١] مالك بن اوس النصري، هو سعيد المدني، توفي سنة اثنتين أو احدى و تسعين، و تأخّر إسلامه.
[٢] ١٢٥ ح ٣، عنه البحار: ٨/ ٣٧٣ (ط حجر).