مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٤٧ - (٤) باب الرواة عنها (صلوات الله عليها)
لا أرى المدينة بعدها، فأصابها عطش شديد في الجحفة [١] حتّى خافت على نفسها؛
قال: فكسرت [٢] عينيها نحو السماء، ثمّ قالت:
يا ربّ، أ تعطّشني و أنا خادمة بنت نبيّك؟ قال: فنزل إليها دلو من ماء الجنّة، فشربت. و لم تجع، و لم تطعم [سبع] سنين. [٣]
(٢) الطرائف: ... فقال أبو بكر: فلعلّ أن تكوني صادقة، و لكن احضري شاهدا لا يجرّ إلى نفسه، فقالت فاطمة: أ لم تسمعا من أبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، يقول:
أسماء بنت عميس و أمّ أيمن من أهل الجنّة؟
فقالا: بلى، فقالت: امرأتان من الجنّة تشهدان بباطل! فانصرفت .... [٤]
(٤) باب الرواة عنها (صلوات الله عليها)
تهذيب التهذيب: روت عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛ و روى عنها ابناها الحسن و الحسين و أبوهما عليّ بن أبي طالب، و حفيدتها فاطمة بنت الحسين بن عليّ (عليهم السّلام) مرسلا، و عائشة و أمّ سلمة و أنس بن مالك و سلمى أمّ رافع. [٥]
و أمّا الرواة عنها (عليها السّلام) هجائيّا فهم:
١- أسماء بنت عميس بن معبد الخثعميّة.
٢- أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليهما السّلام).
٣- برّة بنت اميّة الخزاعيّة.
٤- بشير بن (أبي) زيد، قتل يوم الجسر بالعراق.
٥- جابر بن عبد اللّه الأنصاري (رحمه اللّه)، طال عمره حتّى أدرك الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام).
[١] قرية على طريق المدينة من مكّة. (معجم البلدان: ٢/ ١١١).
[٢] قال الفيروزآبادي: كسر من طرفه: غضّ. منه (ره).
[٣] ٣/ ١١٧، عنه البحار: ٤٣/ ٤٦ ح ٤٥، البهجة: ٦٧٥ ح ٣.
[٤] تقدّم ص ٦٧٦ ح ١.
[٥] ١٢/ ٤٤١.