مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٠ - (٢) باب فضائلها المشتركة مع سائر الخمسة (عليهم السّلام) و غيرهم في القرآن
و فرعها على أهل الجنّة؛
فقال: إنّ داري و دار عليّ و فاطمة غدا في مكان واحد.
(٢٣) كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ [١]: قال جبرئيل للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أنت الشجرة، و عليّ غصنها، و فاطمة ورقها، و الحسن و الحسين ثمارها.
(٢٤) أَهْلَ الذِّكْرِ [٢]: محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(٢٥) ذِي الْقُرْبى [٢]: فاطمة، و أولادها (عليهم السّلام).
(٢٦) آياتِنا [٣]: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(٢٧) وَ إِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً [٣]:
نزلت في عليّ و فاطمة (عليها السّلام) حيث أهدى ملك حبشة إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عشرة إماء.
(٢٨) يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ [٣]:
هم النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(٢٩) وَ يُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ [٤]:
يبشّر محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بالجنّة عليّا و جعفرا و عقيلا و حمزة و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
(٣٠) وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ [٥]:
كلمات في محمّد، و عليّ و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السّلام).
(٣١) وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ [٥]: نزلت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام)؛
كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يأتي باب فاطمة (عليها السّلام) كلّ سحرة فيقول:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، الصلاة يرحمكم اللّه ....
(٣٢) عِبادٌ مُكْرَمُونَ [٦]: محمّد و عليّ و فاطمة (عليهم السّلام).
(٣٣) وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ [٦]
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [٦]: فاطمة، و ذرّيتها، و شيعتها.
[١] إبراهيم: ٢٤.
[٢] النحل: ٤٣، ٩٠.
[٣] الإسراء: ١، ٢٨، ٥٧.
[٤] الكهف: ٢.
[٥] طه: ١١٥، ١٣٢.
[٦] الأنبياء: ٢٦، ١٠٢، ١٠٣.