مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٢ - الصادق (عليه السّلام)
٥- باب أنّها (صلوات الله عليها) الطاهرة، و وجه تسميتها بها [١]
استدراك
الأخبار: النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(١) آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم): عن أسماء بنت عميس قالت: قبلت فاطمة (عليها السّلام) فلم أر لها دما، فقلت: يا رسول اللّه، إنّي لم أر لفاطمة دما في حيض و لا نفاس؟ فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
أ ما علمت أنّ ابنتي طاهرة مطهّرة، لا يرى لها دم في طمث، و لا ولادة حرجة. [٢]
(٢) صحيفة الرضا (عليه السّلام): (بإسناده) عن أسماء قالت:
قبلت- أي ولّدت- فاطمة (عليها السّلام) بالحسن (عليه السّلام) فلم أر لها دما.
فقلت: يا رسول اللّه، إنّي لم أر لها دما في حيض و لا نفاس؟
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أ ما علمت أنّ ابنتي طاهرة مطهّرة، لا يرى لها دم في طمث و لا ولادة. [٣]
*** الأئمّة:
الباقر، عن آبائه (عليهم السّلام)
٣- مصباح الأنوار: عن أبي جعفر، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال: إنّما سمّيت فاطمة بنت محمّد الطاهرة، لطهارتها من كلّ دنس، و طهارتها من كلّ رفث؛
و ما رأت قطّ يوما حمرة و لا نفاسا. [٤]
الصادق (عليه السّلام)
٤- المناقب لابن شهر اشوب: أبو عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
حرّم اللّه النساء على عليّ ما دامت فاطمة حيّة، لأنّها طاهرة لا تحيض. [٥]
[١] يأتي في باب ما وقع عليها من الظلم «توفّيت بعد غسلها ... لأنّها طاهرة و لا دنس فيها»؛
و راجع كتاب آية التطهير.
[٢] ح ٤٢١، عنه الإحقاق: ٢٠، (مخطوط)
[٣] ٢٨٩ ح ٣٩ (بملحقاته). انظر ص ٨٣ باب ٦ أنّها (عليها السّلام) ما رأت دما في حيض و لا نفاس.
[٤] ٢٢٢ (مخطوط)، عنه البحار: ٤٣/ ١٩ ح ٢٠.
[٥] ٣/ ١١٠، عنه البحار: ٤٣/ ١٦. و أورده في التهذيب: ٧/ ٤٧٥، و بشارة المصطفى: ٣٠٦.