مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٣ - (٣) باب دعائها (عليها السّلام) عقيب صلاة العصر
و الضرّ و الأسقام، و الخذلان و المكر، و الخديعة و البليّة و الفساد، من سمعي و بصري و جميع جوارحي، و خذ بناصيتي إلى ما تحبّ و ترضى يا أرحم الراحمين.
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر ذنبي، و استر عورتي، و آمن روعتي، و اجبر مصيبتي، و أغن فقري، و يسّر حاجتي، و أقلني عثرتي، و اجمع شملي، و اكفني ما أهمّني و ما غاب عنّي، و ما حضرني و ما أتخوّفه منك يا أرحم الراحمين.
اللهمّ فوّضت أمري إليك، و ألجأت ظهري إليك، و أسلمت نفسي إليك بما جنيت عليها فرقا منك و خوفا و طمعا، و أنت الكريم الّذي لا يقطع الرجاء و لا يخيّب الدعاء.
فأسألك بحقّ إبراهيم خليلك، و موسى كليمك، و عيسى روحك، و محمّد صفيّك و نبيّك (صلى اللّه عليه و آله) ألّا تصرف وجهك الكريم عنّي حتّى تقبل توبتي، و تغفر لي خطيئتي يا أرحم الراحمين، و يا أحكم الحاكمين.
اللهمّ اجعل ثاري على من ظلمني، و انصرني على من عاداني.
اللهمّ لا تجعل مصيبتي في ديني، و لا تجعل الدنيا أكبر همّي و لا مبلغ علمي.
اللهمّ أصلح لي ديني الّذي هو عصمة أمري، و أصلح لي دنياي الّتي فيها معاشي، و أصلح لي آخرتي الّتي إليها معادي.
و اجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير، و اجعل الموت راحة من كلّ شرّ.
اللهمّ إنّك عفوّ تحبّ العفو فاعف عنّي.
اللهمّ أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي؛
و أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة، و العدل في الغضب و الرضا؛
و أسألك القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا يبيد و قرّة عين لا تنقطع؛
و أسألك الرضا بعد القضا، و أسألك لذّة النظر إلى وجهك.
اللهمّ إنّي أستهديك لإرشاد أمري، و أعوذ بك من شرّ نفسي؛
اللهمّ عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.
اللهمّ إنّي أسألك تعجيل عافيتك، و صبرا على بليّتك، و خروجا من الدنيا إلى رحمتك اللهمّ إنّي اشهدك و اشهد ملائكتك و حملة عرشك، و اشهد من في السموات