مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١١٣ - (٩) باب دفنها، و قبرها المجهول (صلوات الله عليها) و قد تقدّم في الأبواب السابقة، إشارة إلى ذلك ضمن الأحاديث
و جاء أبو بكر و أقسم عليه برسول اللّه أن يتركه، فخلّى عنه، و تفرّق الناس. [١]
الباقر (عليه السّلام)
(٦) مصباح الأنوار: عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال:
دفن أمير المؤمنين (عليه السّلام) فاطمة بنت محمّد (صلوات الله عليهما) بالبقيع، و رشّ ماء حول تلك القبور لئلا يعرف القبر؛
و بلغ أبا بكر و عمر أنّ عليّا (عليه السّلام) دفنها ليلا، فقالا له: فلم لم تعلمنا؟
قال: كان الليل و كرهت أن اشخصكم. فقال له عمر: ما هذا، و لكن شحناء في صدرك. فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام): أمّا إذا أبيتما
فإنّها استحلفتني بحقّ اللّه، و حرمة رسوله، و بحقّها عليّ أن لا تشهدا جنازتها. [٢]
الصادق، عن رسول اللّه صلى اللّه عليهما و آلهما
(٧) معاني الأخبار: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عليّ ابن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة، و منبري على ترعة من ترع الجنّة. [٣]
لأنّ قبر فاطمة (صلوات الله عليها) بين قبره و منبره، و قبرها روضة من رياض الجنّة، و إليه ترعة من ترع الجنّة. [٤]
[١] ٤٦، وفاة الصدّيقة الزهراء: ١٠٦- ١١٠، اعلموا أنّي فاطمة: ٨/ ٧١٠.
[٢] ٢٥٦، عنه البحار: ٨١/ ٢٥٥ ح ١٥.
[٣] في الرسالة الحسنيّة المنسوبة إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي:
من الحسنيّة قالت بحضرة الرشيد عند مناظرتها مع النظام:
إنّ فاطمة (عليها السّلام) قد دفنت ليلا بين القبر و المنبر، لحديث: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة.
[٤] ٢٦٧ ح ١، ثمّ قال: و الصحيح عندي في موضع قبر فاطمة (عليها السّلام) ما رواه أبي، عن محمّد العطّار، و ساق الحديث كما مرّ، عنه البحار: ١٠٠/ ١٩٢ ح ٣. و رواه الكافي: ١/ ٤٦١ ح ٩، و التهذيب: ٣/ ٢٥٥ ح ٢٥، و الفقيه: ٢/ ٥٧٢، و روضة الواعظين: ١٨٣.