مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨٧ - الأخبار الصحابة و التابعين
خادما، قال: أ فلا أدلّكما على ما هو خير لكما من الخادم، إذا أخذتما مضجعكما فقولا:
ثلاثا و ثلاثين، و ثلاثا و ثلاثين، و أربعا و ثلاثين، من بين تسبيح و تحميد و تكبير. [١]
(١٥) منه: عن عليّ (عليه السّلام): إنّ فاطمة كانت حاملا فكانت إذا خبزت أصاب حرق التنّور بطنها، فأتت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) تسأله خادما، فقال: لا اعطيك و أدع أهل الصفّة تطوى بطونهم من الجوع، أ لا أدلّك على خير من ذلك:
إذا آويت إلى فراشك تسبّحين اللّه [تعالى ثلاثا و ثلاثين] و تحمدينه ثلاثا و ثلاثين، و تكبرينه أربعا و ثلاثين. [٢]
(١٦) منه: عن عليّ (عليه السّلام) قال: قلت لفاطمة: لو أتيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فسألته خادما فإنّه قد أجهدك العمل، فأتته فلم توافقه، فقال: أ لا أدلّكما على خير ممّا سألتماني، إذا آويتما إلى فراشكما، فسبّحا ثلاثا و ثلاثين، و أحمدا ثلاثا و ثلاثين، و كبّرا أربعا و ثلاثين، فذلك مائة على اللسان، و ألف في الميزان. [٣]
(١٧) المصنّف لابن أبي شيبة: (بإسناده) عن عليّ (عليه السّلام):
إنّ فاطمة اشتكت إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) سبي، فأتته تسأله خادما فلم تجده، و وجدت عائشة فأخبرتها، قال عليّ (عليه السّلام): فجاءنا بعد ما أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نتقدّم، فقال: مكانكما؛
قال: فجاء فجلس بيني و بينها حتّى وجدت برد قدمه.
فقال: أ لا أدلّكما على ما هو خير لكما من خادم، تسبّحانه ثلاثا و ثلاثين، و تحمدانه ثلاثا و ثلاثين، و تكبّرانه ثلاثا و ثلاثين. [٤]
(١٨) جامع الأحاديث: عن القاسم مولى معاوية: أنّه سمع عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) فذكر أنّه أمر فاطمة (عليها السّلام) تستخدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فقالت:
يا رسول اللّه، انّه قد شقّ عليّ الرحى- و أرته أثرا في يديها من أثر الرحى- فسألته أن
[١] ١٠٢ ح ٢٤٢ (ابن جرير و صحّحه)، الإحقاق: ٢٥/ ٣٣٥ و ٣٣٦ و ٣٣٧.
[٢] ١٠٥ ح ٢٤٧ (حل)، عنه الإحقاق: ٢٥/ ٣١٢ و ٣٣٩ و ٣٤٠.
[٣] ١٠٩ ح ٢٥٣ (ع، و ابن جرير)، كنز العمّال: ٢/ ٦٢، الإحقاق: ٢٥/ ٣٢٠.
[٤] ١٠/ ٢٦٢. و مثله في مسند فاطمة للسيوطي: ١٠٦ ح ٢٤٨، الإحقاق: ٢٥/ ٣١٣ و ٣٣٨ و ٣٤٢.