مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٥ - الأخبار
و سخت عنها نفوس قوم آخرين، و نعم الحكم اللّه. [١]
(١١) لسان العرب: فدك قرية بخيبر، و قيل: بناحية الحجاز، فيها عين و نخل، أفاءها اللّه على نبيّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ...
فذكر عليّ (عليه السّلام): أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان جعلها في حياته لفاطمة (عليها السّلام). [٢]
زين العابدين (عليه السّلام)
(١٢) كشف الغمّة: عن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)، قال:
أقطع [٣] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) فدكا. [٤]
الباقر (عليه السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
(١٣) إعلام الورى: قال أبان: و حدّثني زرارة، قال: قال الباقر (عليه السّلام): ...
فلمّا فرغ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من خيبر عقد لواء، ثمّ قال: من يقوم فيأخذه بحقّه؟
- و هو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك-
فقام الزبير إليه، فقال: أنا، فقال له: أمط [٥] عنه، ثمّ قام سعد، فقال: أمط عنه.
ثمّ قال: يا عليّ، قم إليه فخذه، فأخذه فبعث به إلى فدك، فصالحهم على أن يحقن دماءهم، فكانت حوائط فدك لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خاصّا خالصا.
فنزل جبرئيل، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ يأمرك أن تؤتي ذوي القربى حقّه.
فقال: يا جبرئيل، و من قراباتي [٦]، و ما حقّها؟
قال: فاطمة (عليها السّلام)، فأعطها حوائط فدك، و ما للّه و لرسوله فيها؛
فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام)، و كتب لها كتابا جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر، و قالت: هذا كتاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لي و لابنيّ. [٧]
[١] ٤١٧ ضمن كتاب: ٤٥.
[٢] ١٠/ ٤٧٣.
[٣] الإقطاع: إعطاء الإمام قطعة من الأرض و غيرها، تمليكا و غير تمليك (مجمع البحرين: ٣/ ٣٨١).
[٤] ١/ ٤٧٦. و رواه في الدرّ المنثور: ٤/ ١٧٧ عن ابن عبّاس.
[٥] أمط: أي تنحّ و ابتعد.
[٦] يأتي ص ٦٣٤: فأوجبها اللّه لي و لولديّ.
[٧] ١٠٠، عنه البحار: ٢١/ ٢٢ ضمن ح ١٧. و رواه في قصص الأنبياء: ٣٤٨ ذ ح ٤٥٣ (مثله).