مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٧ - الأخبار
أعطى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) فدكا، فقال أبان بن تغلب:
رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أعطاها؟ قال: فغضب جعفر (عليه السّلام)، ثمّ قال: اللّه أعطاها. [١]
(١٦) العيّاشي، و كشف الغمّة: عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام):
[أ] كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أعطى فاطمة (عليها السّلام) فدكا؟ قال: كان [رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)] وقفها؛
فأنزل اللّه تبارك و تعالى: وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فأعطاها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حقّها؛
قلت: رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أعطاها؟! قال: بل اللّه تبارك و تعالى أعطاها. [٢]
(١٧) العيّاشي: عن ابن تغلب، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام):
أ كان رسول اللّه أعطى فاطمة فدكا؟ قال: كان لها من اللّه. [٣]
(١٨) و منه: عن عبد الرحمن، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال: لمّا أنزل اللّه وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ، قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا جبرئيل، قد عرفت المسكين،
فمن ذو القربى؟ قال: هم أقاربك، فدعى حسنا و حسينا و فاطمة؛
فقال: إنّ ربّي أمرني أن اعطيكم ممّا أفاء عليّ، قال: أعطيتكم فدكا. [٣]
(١٩) الخرائج و الجرائح: و منها: أنّ أبا عبد اللّه (عليه السّلام) قال:
إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خرج في غزاة، فلمّا انصرف راجعا نزل في بعض الطريق؛
فبينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يطعم و الناس معه إذ أتاه جبرئيل (عليه السّلام)، فقال: يا محمّد، قم فاركب، فقام النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فركب، و جبرئيل معه، فطويت له الأرض كطيّ الثوب حتّى انتهى إلى فدك؛
فلمّا سمع أهل فدك وقع الخيل ظنّوا أنّ عدوّهم قد جاءهم، فغلّقوا أبواب المدينة و دفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج المدينة، و لحقوا برءوس الجبال،
[١]. ٢٣٩ ح ٣١٢، عنه البحار: ٨/ ٩١ (ط. حجر).
[٢]. ٢/ ٢٨٧ ح ٤٧، ٢/ ٤٧٦، عنهما البحار: ٨/ ٩٣ (ط. حجر) و البرهان: ٢/ ٤١٥ ح ٦، و غاية المرام:
٣٢٣ ح ٥.
[٣]. ٢/ ٢٨٧ ح ٤٨ و ٤٦، عنه البحار: ٨/ ٩٣ (ط. حجر)، و البرهان: ٢/ ٤١٥ ح ٥ و ٧، و غاية المرام:
٣٢٣ ح ٤ و ٦.