مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٩ - الأخبار الصحابة و التابعين
و يقولون: هذه تحفة خير النساء. [١]
و في رواية ابن بطّة: عن عبد اللّه: فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر ممّا أخذ صاحبه أو أحسن، افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة.
ابن مردويه في كتابه: بإسناده، عن علقمة قال:
لمّا تزوّج عليّ فاطمة تناثر ثمار الجنّة على الملائكة.
عبد الرزّاق بإسناده إلى أمّ أيمن- في خبر طويل- عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
و عقد جبرئيل و ميكائيل في السماء نكاح عليّ و فاطمة؛
فكان جبرئيل المتكلّم عن عليّ، و ميكائيل الرادّ عنّي.
و في حديث خبّاب بن الأرت: إنّ اللّه تعالى أوحى إلى جبرئيل: زوّج النور من النور؛
و كان الوليّ اللّه، و الخطيب جبرئيل، و المنادي ميكائيل، و الداعي إسرافيل، و الناثر عزرائيل، و الشهود ملائكة السماوات و الأرضين، ثمّ أوحى إلى شجرة طوبى:
أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ الأبيض، و الياقوت الأحمر، و الزبرجد الأخضر و اللؤلؤ الرطب، فبادرن الحور العين يلتقطن و يهدين بعضهنّ إلى بعض. [٢]
٢٣- منه: و قد جاء في بعض الكتب:
أنّه خطب راحيل في البيت المعمور في جمع من أهل السماوات السبع، فقال:
... (الحديث)- و قد قمنا بنقله إلى خطبة عقد فاطمة (عليها السّلام) من قبل راحيل في السماء-. [٣]
٢٤- منه: أبو بكر بن مردويه في «فضائل أمير المؤمنين» بالإسناد عن أنس بن مالك؛ و كتاب أبي القاسم سليمان الطبري: بإسناده عن شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن إبراهيم، عن مسروق، عن ابن مسعود، كلاهما، أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال:
[١] رواه في مقصد الراغب: ١٤ (مخطوط)، و رشفة الصادي: ٧، وضوء الشمس: ٩٧، و أرجح المطالب: ٢٥٤، و المحاسن المجتمعة: ١٩٠ (مخطوط)، و نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٣، و أخرجه في الرياض النضرة: ٢/ ١٨٤، و ذخائر العقبى: ٣١، و ينابيع المودّة: ١٩٥، و وسيلة المآل: ٨٥، و مناقب العشرة: ٢١ (مخطوط)، عن بعضها الإحقاق: ٦/ ٦٠٤، و ج ١٠/ ٣٩٠، و ج ١٧/ ٨٨، و ج ١٩/ ١٢٣
[٢] ٣/ ١٢٢، عنه البحار: ٤٣/ ١٠٨.
[٣] يأتي: ٣٩٦ ح ١.