مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣ - الأخبار الصحابة و التابعين
الجواد (عليه السّلام)
(١٩) الكافي: الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلّى بن محمّد، عن أبي الفضل عبد اللّه بن إدريس، عن محمّد بن سنان، قال:
كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السّلام)، فأجريت إختلاف الشيعة؛
فقال: يا محمّد! إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته؛
ثمّ خلق محمّدا و عليّا و فاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثمّ خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، و أجرى طاعتهم عليها، و فوّض امورها إليهم، فهم يحلّون ما يشاؤون، و يحرّمون ما يشاؤون، و لن يشاؤوا إلّا أن يشاء اللّه تبارك و تعالى.
ثمّ قال: يا محمّد! هذه الديانة- الّتي من تقدّمها مرق [١]، و من تخلّف عنها محق، [٢] و من لزمها لحق- خذها إليك يا محمّد.
مشارق أنوار اليقين: عن محمّد بن سنان (مثله). [٣]
الحسن العسكري (عليه السّلام)
(٢٠) لسان الميزان: عن الإمام الحسن بن عليّ العسكري، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن جابر ابن عبد اللّه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
لمّا خلق اللّه آدم و حوّاء تبخترا في الجنّة و قالا: من أحسن منّا؟
فبينما هما كذلك، إذ هما بصورة جارية لم ير مثلها، لها نور شعشعاني يكاد يطفئ الأبصار. قالا: يا ربّ! ما هذه؟ قال: صورة فاطمة سيّدة نساء ولدك؛
قال: ما هذا التاج على رأسها؟
قال: عليّ بعلها، قال: فما القرطان؟ قال: ابناها؛
وجد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقك بألفي عام. [٤]
[١] مرق: اجتاز و خرق.
[٢] محقه: أبطله و محاه.
[٣] ١/ ٤٤١ ح ٥، عنه البحار: ١٥/ ١٩ ح ٢٩، و ج ٢٥/ ٣٤٠ ح ٢٤، و ج ٥٧/ ١٩٥ ح ١٤١ و ص ٦٥ ح ٤٣، و ج ٢٥/ ٢٥ ح ٤٤ عن المشارق: ٤١.
[٤] ٣/ ٣٤٦ ح ١٤٠٩، عنه الإحقاق: ٧/ ٢٠.