مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٥ - الأخبار الصحابة و التابعين
(١٦) تأريخ بغداد: (بإسناده) عن أبي صادق، قال: خرجت مع قوم من الأزد، حتّى نزلنا المدائن، حين انصرف عليّ (عليه السّلام) من صفّين، فجلسوا فتذاكروا النكاح؛
فقال عليّ (عليه السّلام): أ لا احدّثكم كيف كان تزويجي فاطمة (عليها السّلام)؟
قالوا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: إنّ أبا بكر خطبها فسكت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فأتى أبو بكر عمر، فقال: خطبت إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فلم يردّ عليّ شيئا، ثمّ ذكر أنّه زوّجها عليّا. [١]
(١٧) طبقات ابن سعد: (بإسناده) عن علباء بن أحمد اليشكري- حديثا فيه-:
ثمّ إنّ أهل عليّ (عليه السّلام) قالوا لعليّ (عليه السّلام): اخطب فاطمة إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ... فذكروا له قرابته من النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فخطبها، فزوّجه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [٢]
(١٨) النهاية:- في حديث أسماء بنت عميس-: قيل لعليّ (عليه السّلام):
أ لا تتزوّج ابنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؟ فقال: ما لي صفراء و لا بيضاء، و لست بمأبور [٣] في ديني فيؤدّي بها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عنّي، إنّي لأوّل من أسلم. [٤]
(١٩) الغدير: و أخرج الحفّاظ عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في حديث فاطمة (سلام اللّه عليها):
زوّجتك خير أهلي، أعلمهم علما، و أفضلهم حلما، و أولّهم إسلاما، و أعلم الناس باللّه و بالناس. [٥]
*** ٢٠- المناقب لابن شهر اشوب:
و روى ابن بطّة في «الإبانة» أنّه خطبها عبد الرحمن فلم يجبه.
[١] ١٤/ ٣٦٣ ح ٧١٦٩١.
[٢] ٨/ ١٩، و أعلام النساء: ٣/ ١١٩٩، و روضة الأحباب: ٢١٠ (مخطوط) و تأريخ الخميس: ١/ ٣٦٠ عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٣٤٣.
[٣] المأبور: من أبرته العقرب: أي لسعته بإبرتها يعني: لست غير الصحيح الدين، و لا المتّهم في الإسلام فيتألّفني بتزويجها إيّاي، و يروى بالتاء المثلثّة. «النهاية».
[٤] ١/ ١٤، و ص ٢٣، رواه عن عليّ (عليه السّلام): «و لست بمأثور في ديني» أي لست ممّن يؤثر شرّا و تهمة في ديني، و تاج العروس: ٣/ ٣، و لسان العرب: ٤/ ٥ و ٦ (مثله).
[٥] ٢/ ٤٤.