مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٢١ - (٥) باب دعائها (عليها السّلام) عقيب صلاة العشاء
بذلك، و آتيته منه الذرى، و بلّغته المقامات العلى، آمين ربّ العالمين.
اللهمّ إنّي أستودعك ديني و نفسي و جميع نعمتك عليّ، و اجعلني في كنفك، و حفظك، و عزّك، و منعك، عزّ جارك، و جلّ ثناؤك، و تقدّست أسماؤك، و لا إله غيرك.
حسبي أنت في السراء، و الضرّاء، و الشدّة و الرخاء، و نعم الوكيل.
ربّنا عليك توكّلنا، و إليك أنبنا، و إليك المصير؛
ربّنا لا تجعلنا فتنة للّذين كفروا، و اغفر لنا ربّنا إنّك أنت العزيز الحكيم؛
ربّنا اصرف عنّا عذاب جهنّم إنّ عذابها كان غراما، إنّها ساءت مستقرّا و مقاما؛
ربّنا افتح بيننا و بين قومنا بالحقّ، و أنت خير الفاتحين؛
ربّنا إنّنا آمنّا فاغفر لنا ذنوبنا و كفّر عنّا سيّئاتنا و توفّنا مع الأبرار؛
ربّنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك، و لا تخزنا يوم القيامة إنّك لا تخلف الميعاد؛
ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا؛
ربّنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الّذين من قبلنا؛
ربّنا و لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنّا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا، فانصرنا على القوم الكافرين؛
ربّنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا برحمتك عذاب النار؛
و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد النبيّ و آله الطاهرين و سلّم تسليما. [١]
[١] ٢٥٠، عنه البحار: ٨٦/ ١١٥ ح ٢.