مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٨٩ - (١١) باب شفاعتها (عليها السّلام) يوم القيامة
فجاء جبرئيل، فقال: يا رسول اللّه، يقول اللّه عزّ و جلّ:
الجنّة و ما فيها صداق فاطمة، قلت: لا أرضى. قال: أيّ شيء تريدين؟
قلت: أريد أمّتك، لأنّك مشغول بامّتك. فرجع جبرئيل.
ثمّ جاء بهذا الكتاب مكتوب [فيه]: شفاعة أمّة محمّد صداق فاطمة (عليها السّلام).
فإذا كان يوم القيامة أقول: إلهي هذه قبالة شفاعة أمّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم). [١]
(١٠) البعث و النشور: فيصبحون (أهل الكبائر) بأجمعهم بشهادة: أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه، فترتفع أصواتهم، فتسمع سيّدتنا فاطمة سلام اللّه تعالى عليها أصواتهم فتقول: إنّي أسمع أصوات أمّه أبي بين أطباق النيران.
فيسمع جبرئيل (عليه السّلام) قول فاطمة (عليها السّلام)، فيقول: لأعلم محمّدا. فيناديه الحقّ جلّ جلاله: يا جبرئيل، قد ارتفعت إليّ ضجّة العصاة من أمّة حبيبي محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بكلمة التوحيد، فامض يا جبرئيل، إلى مالك خازن النار، و أمره أن يخفّف عنهم العذاب.
قال: فيأتي جبرئيل (عليه السّلام) إلى مالك، فيقول له: يا مالك، يقول ربّك:
افتح على أهل الكبائر من أمّة محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) باب النار و خفّف عنهم العذاب. [٢]
[١] ١٧٩.
[٢] ص ٣١، الإحقاق: ٢٥/ ٢٥٣.