مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٨٧ - (١١) باب شفاعتها (عليها السّلام) يوم القيامة
و إنّ فاطمة تدعى و تكسى و تشفع، فتشفّع على رغم كلّ راغم. [١]
(٣) لسان الميزان: عن موسى بن عليّ القرشي- مرفوعا-:
كان نثار عرس فاطمة و عليّ (عليهما السّلام)، صكاكا بأسماء محبّيهما بعتقهم من النار. [٢]
(٤) كامل الزيارات: في حديث عبد الملك بن مقرن:
و إنّ فاطمة إذا نظرت إليهم و معها ألف نبيّ و ألف صدّيق و ألف شهيد، و من الكرّوبيّين ألف ألف يسعدونها على البكاء، و إنّها لتشهق شهقة فلا يبقى في السماوات ملك إلّا بكى رحمة لصوتها، و ما تسكن حتّى يأتيها النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فيقول: يا بنيّة! قد أبكيت أهل السماوات، و شغلتهم عن التسبيح و التقديس، فكفّي حتّى يقدّسوا فإنّ اللّه بالغ أمره، و إنّها لتنظر إلى من حضر منكم فتسأل اللّه لهم من كلّ خير، و لا تزهدوا في إتيانه فإنّ الخير في إتيانه أكثر من أن يحصى. [٣]
الأئمّة: عليّ (عليه السّلام)
(٥) كشف الغمّة: عن عليّ (عليه السّلام): دخلت يوما منزلي فإذا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) جالس و الحسن و عن يمينه، و الحسين عن يساره، و فاطمة بين يديه، و هو يقول:
يا حسن و يا حسين، أنتما كفّتا الميزان، و فاطمة لسانه، و لا تعدل الكفّتان إلّا باللسان، و لا يقوم اللسان إلّا على الكفّتين ... أنتما الإمامان، و لأمّكما الشفاعة. [٤]
الصادق (عليه السّلام)
(٦) كامل الزيارات: في حديث أبي بصير، عن الصادق (عليه السّلام)، أنّه قال:
يا أبا بصير! إنّ فاطمة لتبكيه و تشهق فتزفر جهنّم زفرة لو لا أنّ الخزنة يسمعون بكاءها و قد استعدّوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق، أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض فيكبحونها ما دامت باكية، و يزجرونها و يوثقون من أبوابها مخافة على أهل الأرض فلا تسكن حتّى يسكن صوت فاطمة، و إنّ البحار تكاد أن تنفتق فتدخل بعضها على بعض، و ما فيها قطرة إلّا بها ملك موكّل؛
[١] ٢٩٣ ح ٢٥٠.
[٢] ٦/ ١٢٥.
[٣] ٨٧، عنه البحار: ٤٥/ ٢٢٥، و عوالم الإمام الحسين (عليه السّلام): ٥١١ ح ٢.
[٤] ١/ ٥٠٦.