مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨١٤ - (أ) عيادة نساء المدينة للزهراء (عليها السّلام)، و شكواها لهنّ
٥- باب مرضها (صلوات الله عليها) و شكايتها فيه من أعاديها [١]
[ (أ) عيادة نساء المدينة للزهراء (عليها السّلام)، و شكواها لهنّ]
الأخبار: الصحابة و التابعين
١- معاني الأخبار [٢]: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمّد الحسيني، قال: حدّثنا أبو الطيّب محمّد بن الحسين بن حميد اللخمي، قال:
حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الرحمن المهلبي، قال:
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الحسن؛
عن أمّه فاطمة بنت الحسين (عليه السّلام) قالت:
لمّا اشتدّت علّة فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، اجتمع عندها نساء المهاجرين و الأنصار، فقلن لها: يا بنت رسول اللّه، كيف أصبحت من علّتك؟
[فحمدت اللّه، و صلّت على أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ثمّ] قالت [٣] (عليها السّلام):
أصبحت- و اللّه- عائفة [٤] لدنياكم، قالية [٥] لرجالكم، لفظتهم [٦] بعد [٧] أن عجمتهم [٨]
[١] راجع باب شكواها (عليها السّلام) بعد خطبتها في مسجد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام).
و باب شكوى الزهراء (عليها السّلام) لأبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في يوم القيامة في أمر فدك.
[٢] في أ، ب: ثلاث أحاديث منفصلة عن المعاني، و الأمالي، و الاحتجاج،
و قد جمعناها و أشرنا إلى ما فيها من الاختلاف في الهامش.
[٣] من الاحتجاج، و في «أ»: فقالت.
[٤] عائفة: أي كارهة، يقال: عاف الرجل الطعام يعافه عيافا، إذا كرهه؛
[٥] القالية: المبغضة، قال تعالى: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى [الضحى: ٣]؛
[٦] لفظت الشيء من فمي: أي رميته و طرحته. منه (ره).
[٧] من الاحتجاج و الأمالي. و في م: قبل.
[٨] العجم: العضّ، تقول: عجمت العود أعجمه- بالضمّ- إذا عضضته. منه (ره).