مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٢ - *** الكاظم (عليه السّلام)
وحده (عليه السّلام)
٩- الأمالي للصدوق، و علل الشرائع، و الخصال:- في حديث يونس بن ظبيان المتقدّم ذكره في باب جوامع أسمائها (صلوات الله عليها)- عن الصادق (عليه السّلام):
أ تدري أيّ شيء تفسير فاطمة؟
قلت: أخبرني يا سيّدي، قال: فطمت من الشرّ ... الخبر. [١]
١٠- المناقب لابن شهر اشوب: الصادق (عليه السّلام): (مثله)، و زاد فيه؛ و يقال:
إنمّا سمّيت فاطمة لأنّها فطمت عن الطمث. [٢]
استدراك (١١) تفسير فرات: محمّد بن القاسم بن عبيد- معنعنا- عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)- في حديث-: إنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها. [٣]
*** الكاظم (عليه السّلام)
١٢- علل الشرائع: أبي، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن محمّد بن زياد مولى بني هاشم قال: حدّثنا شيخ لنا ثقة يقال له: نجيّة بن إسحاق الفزاري، قال:
حدّثنا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن قال: قال أبو الحسن (عليه السّلام):
لم سمّيت فاطمة فاطمة؟ قلت: فرقا بينه و بين الأسماء.
قال: إنّ ذلك لمن الأسماء [٤]، و لكنّ الاسم الّذي سمّيت به أنّ اللّه [٥] تبارك و تعالى علم ما كان قبل كونه، فعلم أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يتزوّج في الأحياء، و أنّهم يطمعون في وراثة هذا الأمر فيهم من قبله؛
[١] تقدّم ص ٦٦ ح ١.
[٢] ٣/ ١١٠، عنه البحار: ٤٣/ ١٦.
[٣] ٢١٨، عنه البحار: ٤٣/ ٦٥ ذ ح ٥٨. يأتي ص ٩٩ ضمن ح ٧.
[٤] لعلّه توهّم أنّ هذا الاسم ممّا لم يسبقها إليه أحد، فلذا سمّيت به لئلّا تشاركها فيه امرأة ممّن مضى فأجاب (عليه السّلام) بأنّه كان من الأسماء الّتي كانوا يسمّون بها قبل؛
[٥] أي لأنّ اللّه. منه (ره).