مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٠ - الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
فمن قرأت بين عينيه مؤمنا، فخذي بيده، و أدخليه الجنّة. [١]
الباقر (عليه السّلام)، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
٦- منه: ماجيلويه، عن محمّد العطّار، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن صالح ابن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لمّا ولدت فاطمة (عليها السّلام) أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى ملك فأنطق به لسان محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فسمّاها فاطمة.
ثمّ قال: إنّي فطمتك بالعلم [٢] و فطمتك عن الطمث، ثمّ قال أبو جعفر (عليه السّلام):
- و اللّه- لقد فطمها اللّه تبارك و تعالى بالعلم، و عن الطمث بالميثاق.
مصباح الأنوار: عنه (عليه السّلام) (مثله). [٣]
الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
٧- علل الشرائع: ابن الوليد، عن أحمد بن علويّة الأصفهاني، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن جندل بن والق، عن محمّد بن عمر البصري، عن جعفر بن محمّد بن عليّ، عن أبيه (عليهم السّلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة، أ تدرين لم سمّيت فاطمة؟
فقال عليّ (عليه السّلام): يا رسول اللّه لم سمّيت؟!
[١] ١/ ١٧٩ ح ٦، عنه البحار: ٨/ ٥٠ ح ٥٨ و ج ٤٣/ ١٤ ح ١١.
و أورده في المحتضر: ١٣٢، و الجواهر السنيّة: ٢٤٧، و كشف العمّة: ١/ ٤٦٣.
[٢] فطمتك بالعلم: أي أرضعتك بالعلم حتّى استغنيت و فطمت، أو قطعتك عن الجهل بسبب العلم أو جعلت فطامك من اللبن مقرونا بالعلم، كناية عن كونها في بدو فطرتها عالمة بالعلوم الربّانية.
و على التقادير: كان الفاعل بمعنى المفعول، كالدافق بمعنى المدفوق. أو يقرأ على بناء التفعيل:
أي جعلتك قاطعة الناس من الجهل. أو المعنى: لمّا فطمها من الجهل فهي تفطم الناس منه.
و الوجهان الأخيران يشكل إجراؤهما في قوله: فطمتك عن الطمث إلّا بتكلّف: بأن يجعل الطمث كناية عن الأخلاق و الأفعال الذميمة، أو يقال على الثالث: لمّا فطمتك عن الأدناس الروحانيّة و الجسمانيّة، فأنت تفطمين الناس عن الأدناس المعنويّة. منه (ره).
[٣] ١/ ١٧٩ ح ٤، ٢٢٢ (مخطوط)، عنهما البحار: ٤٣/ ١٣ ح ٩. و رواه في الكافي: ١/ ٤٦٠ ح ٦، و كشف الغمّة: ١/ ٤٦٣، و المحتضر: ١٣٢ و ١٣٨، و المختصر: ١٧٢ و ٢١٨.
و أخرجه في أهل البيت: ١١٢، عنه الإحقاق: ١٩/ ٨، المحجّة البيضاء: ٤/ ٢١٢ عن كشف الغمّة.