مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٤ - الأخبار الصحابة و التابعين
المناقب لابن شهر اشوب: أبو منصور الكاتب في كتاب «الروح و الريحان» عن أبي ذرّ (مثله).
بشارة المصطفى: والدي أبو القاسم؛ و عمّار بن ياسر؛ و ولده سعد، جميعا، عن إبراهيم بن نصر الجرجاني، عن محمّد بن حمزة المرعشي، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن جعفر، عن حمزة بن إسماعيل، عن أحمد بن الخليل، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، (مثله بأدنى تغيير). [١]
٥- دعوات الراوندي: عن سويد بن غفلة قال:
أصابت عليّا (عليه السّلام) شدّة، فأتت فاطمة (عليها السّلام) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فدقّت الباب فقال: أسمع حسّ حبيبتي بالباب، يا أمّ أيمن! قومي و انظري، ففتحت لها الباب، فدخلت؛
فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): قد جئتنا في وقت ما كنت تأتينا في مثله.
فقالت فاطمة: يا رسول اللّه، ما طعام الملائكة عند ربّنا؟ فقال: التحميد.
فقالت: ما طعامنا؟ قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): و الّذي نفسي بيده، ما أقتبس في آل محمّد شهرا نارا، و اعلّمك خمس كلمات علّمنيهنّ جبرئيل (عليه السّلام)؛
قالت: يا رسول اللّه! ما الخمس الكلمات؟ قال: يا ربّ الأوّلين و الآخرين، و يا خير الأوّلين و الآخرين، و يا ذا القوّة المتين، و يا راحم المساكين، و يا أرحم الراحمين.
و رجعت، فلمّا أبصرها عليّ (عليه السّلام) قال: بأبي أنت و امّي، ما وراءك يا فاطمة؟
قالت: ذهبت للدنيا، و جئت بالآخرة. قال عليّ (عليه السّلام): خير أيّامك، خير أيّامك. [٢]
استدراك (٦) مناقب المغازلي: و بالإسناد عن الحسن قال: سمعت جابرا يقول: أرسل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بعليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) أميرا على سريّة و كان في السريّة الزبير بن العوام فنزل عليّ (عليه السّلام)
[١] ١/ ١٦٣ ح ٢، ٣/ ١٢٠، ١٢٢، عنها البحار: ٤٣/ ١٤٧ ح ٣، ثمّ قال: و قد أوردناه في باب أنّه (عليه السّلام) قسيم الجنّة و النار، و ج ٣٩/ ٢٠٧ ح ٢٦ عن بشارة المصطفى. و في البرهان: ٤/ ٢٢٤ ح ٨، و حلية الأبرار: ٣٧٨، و غاية المرام: ٦٨٦ ح ٦، و الجواهر السنيّة: ٢٧٧ عن العلل.
[٢] ٤٧ ح ١١٦، عنه البحار: ٤٣/ ١٥٢ ح ١٠، و ج ٩٣/ ٢٧٢ ح ٣. و رواه في نظم درر السمطين: ١٩٠.