مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٩٠ - الكتب
و في رواية ابن غسّان: زوّجتك خيرهم.
و في كتاب ابن شاهين: عبد الرزّاق، عن معمّر، عن أيّوب، عن عكرمة:
قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أنكحتك أحبّ أهلي إليّ. [١]
٨- صحيفة الرضا: بإسناده عن عليّ (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
يا عليّ! إنّك اعطيت ثلاثا ما اعطيت مثلهنّ؛ قلت: فداك أبي و امّي و ما اعطيت؟
قال (صلى اللّه عليه و آله و سلم): اعطيت صهرا مثلي، و اعطيت مثل زوجتك فاطمة، و اعطيت مثل ولديك الحسن و الحسين (عليهما السّلام). [٢]
استدراك (٩) شرح نهج البلاغة: قال: روى عبد السلام بن صالح، عن إسحاق الأزرق، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لمّا زوّج فاطمة دخل النساء عليها، فقلن:
يا بنت رسول اللّه! خطبك فلان و فلان فردّهم عنك و زوجك فقيرا لا مال له؛
فلمّا دخل عليها أبوها (صلى اللّه عليه و آله و سلم) رأى ذلك في وجهها، فسألها فذكرت له ذلك، فقال:
يا فاطمة! إنّ اللّه أمرني فأنكحتك أقدمهم سلما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما؛
و ما زوّجتك إلّا بأمر من السماء، أ ما علمت أنّه أخي في الدنيا و الآخرة. [٣]
الكتب
(١٠) حلى الأيّام: لمّا زوّجه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال لها: زوّجتك سيّدا في الدنيا و الآخرة، و إنّه لأوّل أصحابي إسلاما، و أغزرهم علما، و أغزرهم حلما. [٤]
***
[١] ٣/ ١٢٢، عنه البحار: ٤٣/ ١٤٩ ح ٥. و رواية كتاب ابن شاهين: ٤٩ ح ٣٥ و رواها: مناقب أحمد: ٥٣ ح ٨١، و طبقات ابن سعد: ٨/ ٢٣، و كنز العمّال: ١١/ ٦٠٦ ح ٣٢٩٣٠، و تأريخ دمشق: ١/ ٢٣٢ ذ ح ٢٩٦ (بإسناده) عن العبّاس بن جعفر بن زيد بن طلق، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السّلام)، و الثغور الباسمة: ٧، و مناقب العشرة: ٢١ (مخطوط)، عن بعضها الإحقاق: ١٥/ ٢٥٥ و ص ٢٥٨، عن أرجح المطالب: ٥٠٥.
[٢] ٢٤٧ ح ١٥٨ راجع إليه باتّحاداته و تخريجاته.
[٣] ١٣/ ٢٢٧، عنه الإحقاق: ٦/ ٤٧٦.
[٤] ٣٩، عنه الإحقاق: ١٥/ ٣٦٤.