مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤١١ - وليمة عرس عليّ و فاطمة (عليهما السّلام)، و دعاء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لهما
طالب؟ قال: يا رسول اللّه! ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)؛
فقال: مرحبا و أهلا، لم يزد عليها، فخرج عليّ على أولئك الرهط من الأنصار، و كانوا ينتظرونه، قالوا: ما وراك؟ قال: ما أدري، غير أنّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: مرحبا و أهلا.
قالوا: يكفيك من رسول اللّه أحدهما: أعطاك الأهل و الرحب.
فلمّا كان بعد ذلك قال: يا عليّ! إنّه لا بدّ للعرس من وليمة [١]، فقال سعد: عندي كبش، و جمع له رهط من الأنصار آصعا [٢] من ذرّة؛
فلمّا كان ليلة البناء قال: لا تحدثنّ شيئا حتّى تلقاني، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بماء فتوضّأ منه، ثمّ أفرغه على عليّ و قال: اللهمّ بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك لهما في شبليهما.
و قال ابن ناصر: في نسليهما. [٣]
استدراك (٤٣) ذخائر العقبى: (بإسناده) عن جابر قال: حضرنا عرس عليّ و فاطمة (عليهما السّلام) فما رأيت عرسا كان أطيب منه، حشونا البيت طيبا، و اتينا بتمر و زبيب فأكلنا. [٤]
[١] مسند فاطمة للسيوطي ٨٣ ح ٢٠٤: عن بريدة قال: لمّا زوّج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة (عليها السّلام) قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
لا بدّ للعرس من وليمة، ثمّ أمر بكبش فجمعهم عليه. (كر).
[٢] آصع: جمع صاع.
[٣] ١/ ٣٦٥، عنه البحار: ٤٣/ ١٣٦ ح ٣٤. و رواه في الطبقات: ٨/ ٢١، و المعجم الكبير:
٦١ (مخطوط)، و اسد الغابة: ٥/ ٥٢١، و عمل اليوم و الليلة: ١٦٣.
و أورده في الصواعق المحرقة: ١٤٠، و ذخائر العقبى: ٣٣، و شرح المواهب اللدنيّة: ٢/ ٦، و وسيلة المآل: ٨١، و ينابيع المودّة: ١٩٧، و الثغور الباسمة: ٦، و جواهر العقدين على ما في ينابيع المودّة:
١٧٤، و رشفة الصادي: ٨، و روضة الأحباب: ٢١٠ (مخطوط)، و الإصابة: ٤/ ٣٦٦، و مشارق الأنوار للحمزاوي: ١٠٧، و السيرة النبويّة: ٢/ ٧ (ذيله). و الروضة النديّة: ١٤، و الإتحاف في فضل حبّ الأشراف: ٦٠، و مرآة المؤمنين: ١٦٧، و مسند فاطمة للسيوطي: ٨٣- ٨٤ ح ٢٠٥، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٣٣٧ و ٤١٣، و ج ١٩/ ١٣٦ و ١٤٣.
[٤] ٣٣، الرياض النضرة: ٢/ ١٨٢، عنه فضائل الخمسة: ٢/ ١٣٨. و في وسيلة المآل: ٨٦، عنه الإحقاق: ١٠/ ٣٩٨ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٧٨، و في ص ٣٩٧ من الإحقاق المذكور عن الترغيب:
٣/ ١١٤. و رواه في مجمع الزوائد: ٩/ ٢٠٩، و نظم درر السمطين: ١٨٨، و ينابيع المودّة: ١٩٧.