مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٠ - الأخبار الصحابة و التابعين
و قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد، عن أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و ابن عبّاس، و ابن مسعود، و جابر الأنصاري، و أنس بن مالك، و البراء بن عازب، و أمّ سلمة بألفاظ مختلفة و معاني متّفقة:
أنّ أبا بكر و عمر خطبا إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة مرّة بعد اخرى فردّهما.
و روى أحمد في «الفضائل»: عن بريدة [١]:
أنّ أبا بكر و عمر خطبا إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة فقال: إنّها صغيرة. [٢]
استدراك (٣) مناقب المغازلي: (بإسناده) عن أنس بن مالك، قال:
جاء أبو بكر إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقعد بين يديه، فقال:
يا رسول اللّه! قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام، و إنّي و إنّي ...
قال: و ما ذاك؟ قال: تزوّجني فاطمة (عليها السّلام)؟
قال: فسكت عنه، أو قال: فأعرض عنه.
قال: فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكت و أهلكت.
[١] في خصائص النسائي: «يزيد».
حياة الإمام عليّ (عليه السّلام): عن عبد اللّه بن يزيد، عن أبيه قال: خطب أبو بكر و عمر فاطمة لا فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّها صغيرة. فخطبها عليّ (عليه السّلام) فزوّجها منه. (٥١، عنه الإحقاق: ٢٥/ ٩٠).
[٢] ٣/ ١٢٣، عنه البحار: ٤٣/ ١٠٨. و في فضائل أحمد: ١١٨ ح ١٧٣، و خصائص النسائي: ١١٤، و مشكاة المصابيح: ٣/ ٢٤٦، و فرائد السمطين: ١/ ٨٨ ح ٥٨، و سعد الشموس و الأقمار: ٢١٠، و مفتاح النجا: ٣٠ (مخطوط)، و مرقاة المفاتيح: ١١/ ٣٤٥، و تحفة الأشراف: ٢/ ٨٣، و وسيلة النجاة: ١٣٢، ٢١٣ عن خصائص النسائي. و آل محمّد: ١٥٨ ح ٧١٦، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٣٣١ ح ٢. تذكرة الخواص: ٣١٦ نقلا عن «فضائل أحمد» (بإسناده) عن عبد اللّه بن بريدة قال:
خطب أبو بكر فاطمة (عليها السّلام)، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّها صغيرة، و إنّي أنتظر بها القضاء، فلقيه عمر فأخبره، فقال: ردّك. ثمّ خطبها عمر، فردّه.
ثمّ خطبها عليّ (عليه السّلام) فزوّجه إيّاها و قال: إنّ اللّه أمرني أن ازوّج عليّا فاطمة، فباع عليّ (عليه السّلام) بعيرا، و بعض متاعه، و تزوّجها. و في فضائل الصحابة: ٢/ ٦١٤ ح ١٠٥١ (نحوه).