مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧ - الأخبار الصحابة و التابعين
(٧) مقتل الحسين للخوارزمي: (باسناده) عن عائشة، قالت: كنت أرى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يقبّل فاطمة فقلت: يا رسول الله، إنّي أراك تفعل شيئا ما كنت أراك تفعله من قبل؟
فقال: يا حميراء، إنّه لمّا كان ليلة اسري بي إلى السماء ادخلت الجنّة، فوقفت على شجرة من شجر الجنّة، لم أر في الجنّة شجرة هي أحسن حسنا، و لا أبضّ [١] منها ورقة، و لا أطيب ثمرة، فتناولت ثمرة من ثمرتها، فأكلتها فصارت نطفة في صلبي.
فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة؛
فإذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رائحة فاطمة.
يا حميراء، إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميّين، و لا تعتلّ كما يعتللن. [٢]
(٨) مناقب المغازلي: (بإسناده) عن ابن عبّاس قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يكثر القبل لفاطمة (عليها السّلام)، فقالت له عائشة: يا نبيّ الله! إنّك لتكثر تقبيل فاطمة!.
فقال النّبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ جبرئيل (عليه السّلام) ليلة اسرى بي، أدخلني الجنّة، و أطعمني من جميع ثمار الجنّة فصار ماء في صلبي، فواقعت خديجة، فحملت خديجة بفاطمة؛
فإذا اشتقت إلى تلك الثمار، قبّلت فاطمة، فأصبت من باقي رائحتها قصم (جميع تلك، خ) [٣] الثمار الّتي أكلتها. [٤]
(٩) دلائل الإمامة: أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلّد بن جعفر،
[١] أبضّ: أدقّ و أنعم.
[٢] ١/ ٦٣، فرائد السمطين: ٢/ ٦١ ح ٣٨٦، و ميزان الاعتدال: ٢/ ٥١٨، و مجمع الزوائد: ٩/ ٢٠٢ و الدرّ المنثور: ٤/ ١٥٣، و نظم درر السمطين: ١١٧ (مثله).
أقول: في هذا الحديث: أكل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، ثمرة من ثمرة شجرة الجنّة، و في ح ٨: من جميع ثمار الجنّة، و في ح ١١: ثمرة من ثمار طوبى، و في ح ١٤: من ثمار شجرة طوبى، و في ح ٦ و ١٢ و ١٣ و ١٦ و ١٧ و ١٨: تفّاحة، و في ح ١ و ١٠ و ١٥: من رطبها.
[٣] القصمة- بكسر أوّله-: الكسرة.
[٤] ٣٥٧، ذخائر العقبى: ٣٦، و ينابيع المودّة: ١٩٧، و وسيلة المآل: ٩٧، و أخبار الدول: ٨٧، و لسان الميزان: ٢/ ٢٩٧، و ميزان الاعتدال: ١/ ٥٤١، عنها الإحقاق: ١٠/ ٢.