مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٥١ - *** الصحابة، و الأئمّة معا
استدراك (١٢) مسند أبي داود: (بإسناده) عن ثوبان، قال:
جاءت بنت هبيرة إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و في يدها فتخ [١] من ذهب أو خواتيم ضخام؛
فجعل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يضرب يدها، فأتت فاطمة تشكو إليها، قال ثوبان:
فدخل النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على فاطمة (عليها السّلام) و أنا معه و قد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت:
هذه أهداها إليّ أبو حسن، و في يدها السلسلة، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): يا فاطمة، أ يسرّك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمّد في يدها سلسلة؟ فخرج و لم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة، فباعتها فاشترت بها نسمة، فأعتقتها. [٢]
*** الصحابة، و الأئمّة معا
١٣- المناقب لابن شهر اشوب: «تفسير الثعلبي»، عن جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) و «تفسير القشيري»، عن جابر الأنصاري: أنّه رأى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة و عليها كساء من أجلّة الإبل، و هي تطحن بيديها و ترضع ولدها، فدمعت عينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة، فقالت: يا رسول اللّه، الحمد للّه على نعمائه، و الشكر للّه على آلائه، فأنزل اللّه: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [٣]. [٤]
[١] فتخ: هي الخاتم أيّا كان. و قيل: حلقة تلبس في الإصبع كالخاتم.
[٢] ١٣٣. مستدرك الحاكم: ٣/ ١٥٣ و ١٥٢ بطريقين عن ثوبان، و تلخيص المستدرك: ٣/ ١٥٣. و رواه في سنن النسائي: ٢/ ٢٨٤ و ج ٤/ ١٤١ بطريقين، عنه جمع الفوائد: ١/ ٣١٠، و لسان الميزان: ٥/ ٢٩ و الإتحاف: ٩/ ٣٦٥، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٨٨.
[٣] الضحى: ٥.
[٤] ٣/ ١٢٠، عنه البحار: ٤٣/ ٨٥. و أورده في تأويل الآيات: ٢/ ٨١٠ ح ٢ من طريق محمّد بن عبّاس باسناده عن جابر، عنه البحار: ١٦/ ١٤٣ ح ١٠، و البرهان: ٤/ ٤٧٣. و في مقصد الراغب:
١١٦ (مخطوط) (مثله). و رواه في مقتل الحسين: ١/ ٦٤، و الدرّ المنثور: ٦/ ٣٦١ من طريق العسكري في «المواعظ»، و في كنز العمّال: ١٢/ ٤٢٢ ح ٣٥٤٧٥، و أهل البيت: ٦١، و نهاية الإرب: ٥/ ٢٦٠، و وسيلة النجاة: ٢٢٥، و إتحاف السادة المتّقين: ٩/ ٣٥٥، و البيان و التعريف: ١٠١، و المستطرف:
٢/ ٤٥، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٦٢ ح ١، و ج ١٩/ ١١١.