مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٦ - (١٧) باب دعائها (عليها السّلام) على ظالميها الأوّل و الثاني
(١٧) باب دعائها (عليها السّلام) على ظالميها: الأوّل و الثاني
(١) الاختصاص: ... فقامت مغضبة، و قالت:
اللهمّ إنّهما ظلما ابنة محمّد نبيّك حقّها، فاشدد وطأتك عليهما. [١]
(٢) سليم بن قيس: ... فقالت: اللهمّ إنّهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك و إلى رسولك، لا- و اللّه- لا أرضى عنكما أبدا حتّى ألقى أبي رسول اللّه، و أخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم .... [٢]
(٣) علل الشرائع: ... ثمّ قالت: اللهمّ إنّي اشهدك فاشهدوا يا من حضرني.
أنّهما قد آذياني في حياتي و عند موتي- و اللّه- لا اكلّمهما من رأسي كلمة حتّى ألقى ربّي، فأشكوكما إليه بما صنعتما بي، و ارتكبتما منّي. [٣]
(٤) كفاية الأثر: ... فرفعت يديها إلى السماء، و قالت: اللهمّ إنّي اشهدك أنّهما قد آذياني، و غصبا حقّي، ثمّ أعرضت عنهما، فلم تكلّمهما بعد ذلك. [٤]
(٥) فلاح السائل: ... اللهمّ اجعل ثاري على من ظلمني، و انصرني على من عاداني. [٥]
(٦) المناقب لابن شهر اشوب: ... شكواي إلى ربّي، و عدواي إلى أبي، اللهمّ أنت أشدّ قوّة.
فأجابها أمير المؤمنين (عليه السّلام): لا ويل لك، بل الويل لشانئك، نهنهي عن وجدك يا بنت الصفوة، و بقيّة النبوّة،- فو اللّه- ما ونيت في ديني، و لا أخطأت مقدوري، فإن كنت تريدين البلغة فرزقك مضمون، و كفيلك مأمون، و ما اعدّ لك خير ممّا قطع عنك، فاحتسبي؛
[١] يأتي في باب اعتراض فاطمة (عليها السّلام) و احتجاجها على إخراج عمّالها من فدك.
[٢] يأتي في باب فدك.
[٣] يأتي في باب كيفيّة وفاتها (عليها السّلام).
[٤] يأتي في باب مدّة بقاءها (عليها السّلام) بعد أبيها (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
[٥] تقدّم ص ٣١٣.