مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٠ - الأخبار الصحابة و التابعين
قال اللّه تبارك و تعالى: يا محمّد! إنّي خلقتك و عليّا نورا- يعني روحا بلا بدن- قبل أن أخلق سماواتي و أرضي و عرشي و بحري، فلم تزل تهلّلني و تمجّدني؛
ثمّ جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة، فكانت تمجّدني و تقدّسني و تهلّلني؛
ثمّ قسّمتها ثنتين، و قسّمت الثنتين ثنتين، فصارت أربعة، محمّد واحد، و عليّ واحد، و الحسن و الحسين ثنتان، ثمّ خلق اللّه فاطمة من نور، ابتدأها روحا بلا بدن؛
ثمّ مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا. [١]
(١٥) إكمال الدين: الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمّد بن الحسين بن زيد، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن سماعة، عن عليّ بن الحسن بن رباط، عن أبيه، عن المفضّل، قال:
قال الصادق (عليه السّلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام، فهي أرواحنا.
فقيل له: يا ابن رسول اللّه، و من الأربعة عشر؟
فقال: محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و الأئمّة من ولد الحسين (عليهم السّلام) آخرهم القائم الّذي يقوم بعد غيبته، فيقتل الدجّال، و يطهّر الأرض من كلّ جور و ظلم. [٢]
(١٦) الكافي: بعض أصحابنا- رفعه- عن محمّد بن سنان، عن داود بن كثير الرقّي؛
قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): ما معنى السلام على رسول اللّه؟
فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا خلق نبيّه و وصيّه و ابنته و ابنيه و جميع الأئمّة، و خلق شيعتهم، أخذ عليهم الميثاق، و أن يصبروا و يصابروا، و يرابطوا، و أن يتّقوا. [٣]
[١] ١/ ٤٤٠ ح ٣، عنه البحار: ١٥/ ١٨ ح ٢٨، و ج ٥٧/ ١٩٣ ح ١٤٠ و ص ٦٥ ح ٤٢، و غاية المرام:
١٣ ح ١٣، الجواهر السنيّة: ٢١٢.
[٢] ٢/ ٣٣٥ ح ٧، عنه البحار: ١٥/ ٢٣ ح ٤٠، و ج ٢٥/ ١٥ ح ٢٩، و ج ٥١/ ١٤٤ ح ٩، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٠٤ ح ٢٥٤، و إعلام الورى: ٤٠٨ (مثله).
[٣] ١/ ٤٥١ ح ٣٩، عنه المختصر: ١٧٢ و البحار: ٢٤/ ٢٢٠ ح ٢١، و ج ٥٢/ ٣٨٠ ح ١٩٠، و نور الثقلين: ٥/ ١٣٧ ح ١٢.