مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٧ - الأخبار الصحابة و التابعين
(عليها السّلام)، و قال: منها أشمّ رائحة الجنّة. [١]
(٨) مصباح الأنوار: نقلا عن كتاب «مناقب الصحابة» لأبي المظفّر السمعاني باسناده عن عائشة: أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قبّل يوما نحر فاطمة (عليها السّلام).
فقلت: يا رسول اللّه، رأيتك تفعل في هذا اليوم شيئا لم أرك تفعل مثله؟
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إذا اشتقت إلى الجنّة قبّلت نحر فاطمة. [٢]
(٩) اسد الغابة: (بإسناده) عن ابن عبّاس:
أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) كان إذا قدم من سفر قبّل ابنته فاطمة (عليها السّلام). [٣]
(١٠) المناقب لابن شهر اشوب: عن أبي ثعلبة الخشني قال:
كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إذا قدم من سفره يدخل على فاطمة (عليها السّلام)،
فدخل عليها فقامت إليه، و اعتنقته، و قبّلت بين عينيه. [٤]
(١١) حلية الأولياء: بسنده عن أبي ثعلبة الخشني يقول:
قدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من غزاة له، فدخل المسجد فصلّى فيه ركعتين، و كان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد فيصلّي فيه ركعتين، ثمّ خرج فأتى فاطمة (عليها السّلام) فبدأ بها قبل بيوت أزواجه، فاستقبلته فاطمة (عليها السّلام) و جعلت تقبّل وجهه و عينيه و تبكي [٥]؛
[١] ٢٦٠، آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم): ح ١٥٠، عنه الإحقاق: ٢٠ (مخطوط).
[٢] ٢٣٤ (مخطوط)، ذخائر العقبى: ٣٦، و وسيلة المآل: ٧٩، و ينابيع المودّة: ١٩٧ (مثله)، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ١٨٥. تقدّم نحوه ص ٣٨ ح ١٢.
[٣] ٥/ ٥٢٢، و مجمع الزوائد: ٨/ ٤٢، و جواهر البحار: ٢/ ١٧٢، و أرجح المطالب: ٢٤٨، و ينابيع المودّة: ١٩٧، عن بعضها الإحقاق: ١٠/ ٢٣٧.
[٤] ٣/ ١١٢، عنه البحار: ٤٣/ ٤٠.
[٥] يأتي ص ٣٤٩ ح ١٠ «يا رسول اللّه، أنا فاطمة؛ و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ساجد يبكي، فرفع رأسه، و قال: ما بال قرّة عيني فاطمة حجبت عنّي، افتحوا لها الباب، ففتح لها الباب فدخلت؛ فلمّا نظرت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله؛
و في ص ٥١٣ ح ٢ «فإذا فاطمة (عليها السّلام) عند رأسه، فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) طرفه إليها، فقال: حبيبتي فاطمة ما الّذي يبكيك؟». و في ص ٥١٥ ح ٣ «فلمّا رأت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خنقتها العبرة، حتّى جرت دموعها على خدّيها، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يا بنيّة ما يبكيك؟».