مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٩٠ - (١١) باب شفاعتها (عليها السّلام) يوم القيامة
أقول: و قد أنهينا تحقيقنا لهذا الكتاب مع ما استدركنا عليه، و أخرجناه بهذه الطبعة المنقّحة الثالثة، علما بأنّ ما جمعه العلّامة المجلسي (ره) في «بحار الأنوار:
ج ٤٣» هو (٢٣٦) صفحة، و عدد الأحاديث (٢٢٥) حديثا، و أمّا كتابنا هذا:
«عوالم العلوم و مستدركاتها» فبلغ في الطبعة الأولى (٣٢٤) صفحة، و عدد الأحاديث (٤٠٦) حديثا، و في الطبعة الثانية أخرجناه (٦٧٠) صفحة، و أحاديثها (١٢١٩) حديثا.
و أمّا في هذه الطبعة الأخيرة فمنّ اللّه تعالى علينا أن بلغ عدد صفحات الكتاب بجزئيه أكثر من (١٣٠٠) صفحة، أمّا الجزء الأوّل (٥٣٦) صفحة، و أحاديثه (٩٨٦) حديثا؛
و في الجزء الثاني (٧٧١) صفحة و عدد أحاديثه (٨٦٨) حديثا، فجميع أحاديث الكتاب يزيد على (١٨٥٤) حديثا في شأن السيّدة الشهيدة أمّ أبيها فاطمة (عليها السّلام).
و بعد: فإنّا نرجو أن نكون ممّن سعى للآخرة، و رفد المكتبة الإسلاميّة بهذا الأثر الجميل و التراث الجليل عن حياة السيّدة الصدّيقة الشهيدة المظلومة فاطمة الزهراء (عليها السّلام) سائلين المولى تعالى العفو عن الزلل، و إدامة توفيقه و تأييده لتقديم المزيد بلا كلل.
و الحقّ أن أقول: الحمد للّه ربّ العالمين، و سلام على سيّد المرسلين، و ابنته سيّدة نساء العالمين، و أخيه و ابن عمّه سيّد الأوصياء عليّ أمير المؤمنين، و على أبنائهما حجج اللّه الهادين، و الأئمّة المعصومين، و لا سيّما خاتمهم الموعود، الغائب عن أبصار الناظرين (صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين) إلى أبد الآبدين.
و أسجّل شكري، و بالغ تقديري للإخوة الأفاضل الّذين وازرونا في مؤسّسة الإمام المهدي (عليه السّلام) لتفانيهم و إخلاصهم في إحياء التراث الإسلاميّ، و علوم أهل بيت العصمة و الطهارة (عليهم السّلام)، و لما بذلوه من جهد و متابعة، تحقيقا، و استدراكا، و أخصّ بالذكر منهم من كان أكثر جهدا في هذا السفر القيّم: السيّد فلاح الشريفي، و السيّد محمّد عليّ خلف الدنيناوي، و السيّد فراس جابر آقائي، و الشيخ محمّد ظريف فجزاهم اللّه عن الإسلام و عن الأئمّة المعصومين (عليهم السّلام) خير الجزاء.
و أنا المفتاق الراجي لعفو ربّه و رحمته محمّد باقر الموسوي نجل آية اللّه السيّد المرتضى الموحّد الأبطحي الأصفهاني قم المقدّسة/ حرم فاطمة المعصومة (عليها السّلام)، عشّ آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم).