مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٧٣ - استدراك
الصادق (عليه السّلام)
٢- مجالس المفيد: الصدوق، عن أبيه، عن عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، قال:
إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين و الآخرين في صعيد واحد، فينادي مناد:
غضّوا أبصاركم، و نكّسوا رءوسكم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الصراط؛
قال: فتغضّ الخلائق أبصارهم، فتأتي فاطمة (عليها السّلام) على نجيب من نجب الجنّة، يشيّعها سبعون ألف ملك، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة؛
ثمّ تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) بيدها مضمّخا [١] بدمه.
و تقول: يا ربّ، هذا قميص ولدي، و قد علمت ما صنع به.
فيأتيها النداء من قبل اللّه عزّ و جلّ: يا فاطمة، لك عندي الرضا.
فتقول: يا ربّ، انتصر لي من قاتله، فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار [٢] فتخرج من جهنّم فتلتقط قتلة الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) كما يلتقط الطير الحبّ، ثمّ يعود العنق بهم إلى النار فيعذّبون فيها بأنواع العذاب.
ثمّ تركب فاطمة (عليها السّلام) نجيبها حتّى تدخل الجنّة، و معها الملائكة المشيّعون لها، و ذرّيتها بين يديها، و أولياؤهم من الناس عن يمينها و شمالها. [٣]
الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
٣- عيون أخبار الرضا: أحمد بن أبي جعفر البيهقي، عن أحمد بن عليّ الجرجاني عن إسماعيل بن أبي عبد اللّه القطّان، عن أحمد بن عبد اللّه بن عامر الطائي، عن أبي أحمد بن سليمان الطائي، عن عليّ بن موسى الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): تحشر ابنتي فاطمة (عليها السّلام) يوم القيامة و معها ثياب مصبوغة بالدماء تتعلّق بقائمة من قوائم العرش، تقول: يا عدل، احكم بيني و بين قاتل ولدي.
قال عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
[١] مضمّخ: أي ملطّخ.
[٢] قال الجزري فيه: يخرج عنق من النار، أي طائفة منها. منه (ره).
[٣] ٨٤، عنه البحار: ٤٣/ ٢٢٤ ح ١١.