مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦٥ - استدراك
(٦) مقتل الحسين للخوارزمي: (بإسناده) عن عليّ (عليه السّلام)، و ابن عبّاس قالا:
لمّا اسري برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى السماء بلغ السماء الرابعة، و هي من ذهب صفراء اسمها «الماهون» و خازنها (مؤمن باليل) [١] و فيها إدريس النبيّ، و ذكر فيها قصّة مريم و قصرها و آسية بنت مزاحم و قصرها، و خديجة بنت خويلد و قصرها، إلى أن بلغ فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فذكر قصرها، قالا: فرأى سبعين قصرا من مرجانة حمراء مكلّلة باللؤلؤ، أبوابها و حيطانها و أسرّتها من عرق واحد. [٢]
*** ٧- المناقب لابن شهر اشوب: أبو بكر «مردويه» في كتابه بالإسناد عن سنان الأوسي؛
قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): حدّثني جبرئيل: أنّ اللّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليّا (عليهما السّلام) أمر رضوان، فأمر شجرة طوبى فحملت رقاعا لمحبّي آل بيت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم).
ثمّ أمطرها ملائكة من نور بعدد تلك الرقاع، فأخذ تلك الملائكة الرقاع، فإذا كان يوم القيامة و استوت بأهلها أهبط اللّه الملائكة بتلك الرقاع، فإذا لقي ملك من تلك الملائكة رجلا من محبّي آل بيت محمّد (عليهم السّلام) دفع إليه رقعة براءة من النار. [٣]
و جاء في كثير من الكتب، منها «كشف الثعلبي»، و «فضائل أبي السعادات» في معنى قوله: لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً [٤] أنّه قال ابن عبّاس: بينا أهل الجنّة في الجنّة بعد ما سكنوا، رأوا نورا أضاء الجنان، فيقول أهل الجنّة: يا ربّ، إنّك قد قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل: لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً.
فينادي مناد: ليس هذا نور الشمس و لا نور القمر،
و إنّ عليّا و فاطمة تعجّبا من شيء فضحكا، فأشرقت الجنان من نورهما. [٥]
٨- منه: عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: لمّا خلق اللّه الجنّة خلقها من نور وجهه، ثمّ أخذ ذلك
[١] كذا، و الظاهر أنّه اسمه. و في الإحقاق: مؤمن بالليل.
[٢] ١/ ٧١، عنه الإحقاق: ١٠/ ١٦٤.
[٣] تقدّم نحوه في باب كيفيّة تزويجها ج ١/ ٣٨٧ ضمن ح ٢١.
[٤] الدهر: ١٣.
[٥] ٣/ ١٠٩، عنه البحار: ٤٣/ ٤٤. و رواه في نزهة المجالس: ٢/ ٢٢٨، و المحاسن المجتمعة: ١٢١، عنهما الإحقاق: ١٠/ ١٣٥.