مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣٥ - استدراك
(١٢) شرح النهج: قال رجل لجعفر بن محمّد (عليه السّلام): أ رأيت قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار، أ ليس هذا ما قال لكلّ فاطميّ في الدنيا؛
فقال: إنّك لأحمق، إنّما أراد حسنا و حسينا لأنّهما من لحمة أهل البيت؛
فأمّا من عداهما، من قعد به علمه، لم ينهض به نسبه. [١]
١٣- معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن الوشّاء، عن محمّد بن القاسم بن الفضل [٢]، عن حمّاد بن عثمان، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): جعلت فداك ما معنى قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم):
إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار؟ فقال:
المعتقون من النار هم ولد بطنها: الحسن و الحسين و زينب و أمّ كلثوم (عليها السّلام). [٣]
الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام)، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)
١٤- عيون أخبار الرضا: بإسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السّلام)، قال:
قال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار.
مصباح الأنوار: عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) (مثله). [٤]
[١] ١٨/ ٢٥٢.
[٢] هذا هو الصحيح، و في «أ، ب»: المفضّل، و في م و ب: (الفضيل).
و قد عنونه النجاشيّ في رجاله ص ٢٨٠.
[٣] ١٠٦ ح ٣، عنه البحار: ٤٣/ ٢٣١ ح ٤، و ج ٩٦/ ٢٢٣ ح ١٦.
[٤] ٢/ ٦٣ ح ٢٦٤، عنه البحار: ٩٦/ ٢٢٣ ح ١٧، و ج ٤٣/ ٢٠ ح ٦ و في ص ٢٣١ ح ٥ عنه و عن مصباح الأنوار: ٢٢٥ (مخطوط). و رواه في كشف الغمّة: ١/ ٤٦٨، و مستدرك الحاكم: ٣/ ١٥٢، و حلية الأولياء: ٤/ ١٨٨، و فضائل سيّدة النساء: ٥ (مخطوط)، و مناقب ابن المغازلي: ٣٥٣ ح ٤٠٣.
و ذخائر العقبى: ٤٨، نظم درر السمطين: ١٨٠ و تذهيب التهذيب: ١٣٤ (مخطوط)، و رشفة الصادي: ٨١، و تفسير آية المودّة: ٥٠، ميزان الاعتدال: ٣/ ٢١٦ ح ٦١٨٣، و إحياء الميّت، المطبوع بهامش الإتحاف: ١١٤، و فرائد السمطين: ٢/ ٦٤ ح ٣٨٩، و المنتخب من صحيح البخاري و مسلم: ٢١٩ (مخطوط)، و الفتح الكبير: ١/ ٣٩٨، و في إسعاف الراغبين: ١١٨، و نور الأبصار: