شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٤٩١ - ١١٠٤٥ يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل، و لا يستظرف فيه إلا الفاجر، و لا يضعف فيه إلا المنصف، يعدون الصدقة غرما، و صلة الرحم منا، و العبادة استطالة على الناس، و يظهر عليهم الهوى، و يخفى بينهم الهدى
١١٠٤٤ يأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن الا رسمه، و لا من الاسلام إلا اسمه، مساجدهم يومئذ عامرة من البنى، خالية عن الهدى.
مىآيد بر مردم روزگارى كه باقى نمىماند از قرآن مگر نشان آن، و نه از مسلمانى مگر نام آن، مسجدهاى ايشان در آن روزگار آبادست از بنا، خاليست از هدى يعنى يافتن راه حق.
١١٠٤٥ يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل، و لا يستظرف فيه إلا الفاجر، و لا يضعف فيه إلا المنصف، يعدون الصدقة غرما، و صلة الرحم منا، و العبادة استطالة على الناس، و يظهر عليهم الهوى، و يخفى بينهم الهدى.
مىآيد بر مردم روزگارى كه مقرب نمىشود در آن مگر ماحل، و زيرك شمرده نمىشود در آن مگر فاجر، و ضعيف شمرده نمىشود در آن مگر منصف، مىشمارند صدقه را تاوانى، و صله رحم را منتى، و عبادت را سربلنديى بر مردم، و آشكار مىشود بر ايشان هوى، و پنهان مىماند ميانه ايشان هدى. «ماحل» بمعنى چغل[١] است يا صاحب مكر و حيله، و مراد اينست كه: مقرب پادشاهان و اكابر نمىشود مگر چغل يا كسى كه كار او مكر و حيله باشد، و فاجر يعنى فاسق يا دروغگو، و منصف يعنى صاحب انصاف و عدل، و مراد به «ضعيف شمردن منصف» اينست كه او را ضعيف و ناتوان مىشمارند كه ظلم نمىكند يا ضعيف العقل مىشمارند كه ترك ظلم كرده و از چنان غنيمتى دست برداشته، و «مىشمارند صدقه را تاوانى» يعنى نقصانى كه بعبث باين كس برسد و سودى نداشته باشد، و «صله رحم را منتى» يعنى صله رحمى و احسانى بخويشان اگر بكنند منتى مىگذارند بآن برايشان، و «عبادت را
[١] - در برهان قاطع گفته:« چغل بضم اول و ثانى سخنچين و نمام را گويند».