مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٥٥٠ - توضيح ما في هذا الفصل من الكلمات المشكلة
«و جعله لباسا و سكنا» المراد باللباس الغطاء، لأنّه يغطي و يستر بظلمته، و به فسّر قوله تعالى: «وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً»[١] و قد مرّ تفسير السكن في تفسير دعاء الساعة الخامسة.
«و جعل الليل و النهار آيتين» أي: علامتين دالّتين على كمال القدرة.
«عصمة أمري» بكسر العين و إسكان الصاد المهملتين أي: وقاية[٢] حالي و حافظي من الشقاء المخلّد.
«و اجعل الحياة زيادة لي من كلّ خير» أي: اجعلها موجبة لازديادي من كلّ نوع من أنواع الخيرات.
______________________________
و عنه ٧: و اللّه انّي لأعلم كتاب اللّه من أوّله الى آخره كأنّه في
كفّي، الحديث[٣].
قوله: و جعله لباسا و سكنا.
اللباس على وزن كتاب ما يلبس لبس الثوب من باب تعب لبسا بضمّ اللام. و أمّا اللبس بالكسر، فبمعنى اللباس. شبّه الليل باللباس لستره بظلامه كما يستر اللباس، قال اللّه تعالى «وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً»[٤] قال المفسّرون: أي غطاء، و هو معنى قوله تعالى «يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ»[٥] أي: يغطّيه به.
[١] سورة النبأ: ١٠.
[٢] وقايتي: خ ل.
[٣] اصول الكافي ١: ٢٢٩، ح ٤.
[٤] سورة الفرقان: ٤٧.
[٥] سورة الأعراف: ٥٤.