مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٣٤ - آداب التخلي
التي هي نافلة الزوال، كما قاله بعض علمائنا.
[آداب التخلّي]
فإذا أردت التوجّه إلى العبادة و كان لك حاجة إلى التخلي، فابدأ به أوّلا، فإذا أردت الدخول إلى الخلاء، فإن كان في نقش خاتمك، أو معك اسم محترم، فلا تدخله معك، و كذا الدراهم البيض غير المصرورة. ثم قدّم رجلك
______________________________
تحسن فيما اذا يتصوّر فيه نوع اهمال و مساهلة، و فريضة الظهر ليست كذلك، و خاصّة
بالاضافة الى هذا الوصيّ الوفيّ.
الّا أنّ يقال: انّ المقصود بالوصيّة هو غيره من سائر أفراد امّته الاجابة المتساهلين في امتثال الأوامر و النواهي، و لكنّ الأولى هو التعميم في النافلة، ليشمل نوافل العصر أيضا؛ إذ يصدق عليها أيضا أنّها من صلاة الزوال لوقوعها بعده، و الاضافة ممّا يكفيه أدنى ملابسة، كما هو المشهور، فتأمّل.
قوله: التي هي نافلة الزوال.
فصلاة الزوال بمعنى صلاة نافلة الزوال على حذف المضاف.
قوله: فان كان في نقش خاتمك.
في رواية عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّه ٧ أنّه قال: لا يمسّ الجنب درهما و لا دينارا عليه اسم اللّه تعالى، و لا يستنجي و عليه خاتم فيه اسم اللّه تعالى، و لا يجامع و هو عليه، و لا يدخل المخرج و هو عليه[١].
و الحق به ما كان عليه اسم أحد من الأنبياء و الائمّة عليهم السّلام.
قوله: أو معك اسم محترم.
فلا يجوز أن يكون معه المصحف المجيد، و لا الأدعية المشتملة على الأسماء
[١] الاستبصار ١: ٤٨، ح ١.