مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤١ - ما يدعى في الساعة الثانية من طلوع الشمس إلى ذهاب حمرتها
و بالإمام الزكيّ الحسن المقتول سمّا، فقد استشفعت بهم إليك، و قدّمتهم أمامي و بين يدي حوائجي، أن تزيدني من لدنك علما، و تهب لي حكما، و تجبر كسري، و تشرح بالتّقوى صدري.
______________________________
ايمانا باللّه و برسوله، و لم يشرك طرفة عين أبدا، و قد قال فيه رسول اللّه ٦: أقضاكم عليّ[١].
الى غير ذلك ممّا ورد فيه من الطرفين، و قضاياه الغريبة و أحكامه العجيبة مشهورة،
و في الكتب و الدفاتر مسطورة.
و الأظهر أن يكون المراد هو الأوّل و الثاني جميعا، إذ لا منع جمع بينهما، بل المشهور أنّه ٧ كان كذلك، كان أنزع الشعر و كان له بطن صلّى اللّه عليه و على من انتسب بالولاية إليه.
قوله: و بالامام الزكيّ الحسن المقتول سمّا.
ائمّتنا صلوات اللّه عليهم كلّهم مضوا سمّا الّا عليّ و ابنه الحسين عليهما السّلام فانّهما قتلا بالسيف جهرا، و سمّ الحسن ٧ سرّا، و سمّ الوليد زين العابدين ٧، و سمّ ابراهيم بن الوليد الباقر ٧، و سمّ المنصور الصادق ٧، و سمّ الرشيد الكاظم ٧، و سمّ المأمون الرضا ٧، و سمّ المعتصم التقيّ ٧، و سمّ المتوكّل النقيّ ٧، و سمّ المعتمد الزكيّ صلوات اللّه عليهم، و لعنة اللّه على من قتلهم و ظلمهم.
قوله: و تشرح بالتقوى صدري.
شرح فلان أمره أظهره و أوضحه، و منه شرح المسألة اذا بيّنها و فسّرها
[١] رواه جمع من أعلام السنّة في كتبهم.