مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٧١ - توضيح ما في هذه الأدعية من الكلمات المشكلة
«و أهوال المطّلع» بتشديد الطاء المهملة و البناء للمفعول أمر الآخرة الذي يحصل الاطّلاع عليه بعد الموت.
«و أغصّني بريقي» بالغين المعجمة و الصاد المهملة المشدّدة من الغصة بالضم، و هي الشّجى في الحلق. و الريق: ماء الفم. و أغصني بريقي كناية عن كمال الخوف و الاضطراب، أي: صيّرني بحيث لا أقدر على أن أبلع ريقي و قد وقف في حلقي.
«و يطلب روحه بالبيات و في آناء الساعات» البيات بالباء الموحدة و الياء المثناة التحتانية وقت البيتوتة.
«كم من موبقة» بالباء الموحّدة المكسورة و القاف، أي: خطيئة مهلكة للدّين هادمة له.
______________________________
تحبس عندك، بل تقضيها لهم من غير ابطاء و لا تعويق، لقربهم عندك و كرامتهم لديك.
قوله: و أهوال المطّلع.
في نهاية ابن الأثير، المطّلع مكان الاطّلاع من موضع عال، يقال مطّلع هذا الجبل من مكان كذا، أي: مأتاه و مصعده، و منه حديث عمر: لو أنّ لي ما في الأرض جميعا لافتديت به من هول المطّلع. يريد به الموقف يوم القيامة، أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت، فشبّهه بالمطّلع الذي يشرف عليه من موضع عال[١].
قوله: خطيئة مهلكة للدين.
فالموصوف محذوف، و منه: تأخير الحجّ كبيرة موبقة.
[١] نهاية ابن الأثير ٣: ١٣٢- ١٣٣.