مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٣٧ - آداب التخلي
أو حكاية الأذان، أو ذكر اللّه سبحانه. و امسح بطنك بعد الفراغ بيدك اليمنى قائما قائلا:
الحمد للّه الّذي أماط عنّي الأذى، و هنّأني طعامي و شرابي، و عافاني من البلوى.
______________________________
و روي أنّ من تكلّم على الخلاء لم تقض حاجته[١].
و استثني من ذلك: الذكر، لقول الصادق ٧: لا بأس بذكر اللّه و أنت تبول، فانّ ذكر اللّه حسن على كلّ حال[٢].
و آية الكرسي، لقوله ٧ في صحيحة عمر بن يزيد: لم يرخّص في الكنيف أكثر من آية الكرسي، و يحمد اللّه أو آية الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ[٣].
و حالة الضرورة، لما في المنع عن الكلام معها من الضرر المنفيّ بالآية و الرواية.
و حكاية الأذان، لصحيحة محمّد بن مسلم عن الباقر ٧ أنّه قال:
يا محمّد لا تدع ذكر اللّه على كلّ حال، و لو سمعت المنادي ينادي بالأذان و أنت على الخلاء فاذكر اللّه عزّ و جلّ و قل كما يقول المؤذّن[٤].
و في المنتهى أوجب ردّ السلام، و استحبّ الحمد عند العطاس.
قوله: أماط عنّي.
أي: أبعد عنّي.
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٣١، ح ٦١.
[٢] اصول الكافي ٢: ٤٩٧، ح ٦.
[٣] من لا يحضره الفقيه ١: ٢٨، ح ٥٧.
[٤] من لا يحضره الفقيه ١: ٢٨٨، ح ٨٩٢.