مفتاح الفلاح – ط جماعة المدرسين - الشيخ البهائي - الصفحة ٧٢٢ - ما يدعى بعد نافلة ركعتي الفجر
ثمّ اقرأ آية الكرسي، و المعوّذتين، و الخمس من آل عمران «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ،* إلى قوله: إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ». ثمّ تجلس و تسبّح تسبيح الزهراء ٣، ثمّ تقول مائة مرّة:
سبحان ربّي العظيم و بحمده أستغفر اللّه ربّي و أتوب إليه، ثمّ تقول سبع مرّات:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم.
ثمّ تسجد سجدتي الشكر و تقول فيهما ما يسنح لك ممّا قدمناه، و ادع فيهما لإخوانك المؤمنين، فتقول:
اللّهمّ ربّ الفجر و اللّيالي العشر، و الشّفع و الوتر و اللّيل إذا يسر، و ربّ كلّ شيء، و إله كلّ شيء، و خالق كلّ شيء، و مليك كلّ شيء، صلّ على محمّد و آل محمّد، و افعل بي و بفلان و بفلان ما
______________________________
قوله:
ربّ الفجر و الليالي العشر.
قيل: أراد بالفجر النهار كلّه، و ليال عشر العشر من ذي الحجّة، و الشفع الخلق لأنّه قال «وَ خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً»[١] و الوتر هو اللّه تعالى.
و قيل: الشفع و الوتر الصلاة منها شفع و منها وتر.
و قيل: الشفع يوم النحر و الوتر يوم عرفة.
و قيل: الشفع يوم التروية و الوتر يوم عرفة، و الكلّ مرويّ.
و في حديث آخر: الشفع الحسن و الحسين، و الوتر أمير المؤمنين عليهم السّلام.
و الليل إذا يسر قيل: هي ليلة جمع[٢].
[١] سورة النبأ: ٨.
[٢] تفسير القمّي ٢: ٤١٩.